نسبة التعافي 49.5% من الحالات المسجلة

انخفاض إجمالي المصابين بـ «كورونا» لليوم الخامس على التوالي

ارتفاع حالات الشفاء يدين لجهود العاملين في خط الدفاع الأول. من المصدر

كشفت إحصاءات صادرة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن تناقص عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لليوم الخامس على التوالي، فيما ارتفعت نسبة المتعافين مقارنة بعدد الإصابات الجديدة، وبلغت نسبة الشفاء 49.5% من إجمالي حالات الإصابة المسجلة في الدولة منذ ظهور الفيروس.

وتفصيلاً، بدأ معدل الشفاء بالارتفاع مقارنة بعدد الإصابات الجديدة منذ 18 مايو الجاري حتى أول من أمس، إذ سجلت الإمارات 5286 حالة شفاء، بنسبة تصل إلى 38.33% من إجمالي حالات الشفاء المسجلة منذ بداية الجائحة، بعدما قفز متوسط معدل الشفاء من 500 حالة يومياً إلى 1000 حالة.

وسجلت الدولة يوم 17 مايو 581 حالة شفاء، وارتفع العدد في اليوم التالي إلى 1065، وواصل عدد حالات الشفاء الارتفاع في 19 مايو ليبلغ 1214 حالة، وبلغ في 20 مايو 1018 حالة، وفي 21 مايو 946 حالة، وفي 22 مايو 1043 حالة.

وعزت المتحدث الرسمي عن القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، زيادة عدد المتعافين من مرض «كوفيد-19» في الدولة إلى أربعة عوامل، الأول تعزيز عملية الرعاية الصحية المقدمة للحالات المصابة، وتطبيق الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة في التعامل مع المصابين، حيث تُعد الإمارات من أوائل الدول في العالم التي بدأت باستخدام علاجات مختلفة، مثل العلاج بالبلازما للحالات الحرجة، والأدوية المضادة للفيروسات المختلفة، ويتم تحديث هذه العلاجات وفقاً لأحدث الدراسات العلمية. والثاني يعود إلى توسيع نطاق الفحوص، لتشمل أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، بهدف الكشف المبكر عن الإصابات وعزلها وتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية اللازمة لها، وتجنب مضاعفات المرض. ويعود السبب الثالث إلى تعزيز القدرات الاستيعابية، من خلال تخصيص عدد من المستشفيات والمراكز الطبية للتعامل مع حالات المصابين بعد التأكد من جاهزيتها على صعيد الكوادر الطبية والمعدات والتجهيزات اللازمة لهذه المهمة. والسبب الرابع خاص بتوافر الكوادر والمستلزمات الطبية، إضافة إلى المخزون الاستراتيجي للدواء، باعتباره إحدى الركائز الأساسية للتصدي للوباء.

وأضافت الحوسني أن «ارتفاع حالات الشفاء من (كورونا) في الإمارات ما كان ليتحقق لولا الجهد الكبير للعاملين في خط الدفاع الأول، إذ قدموا نموذجاً رائعاً في التفاني والعمل على سلامة المجتمع».

وواصلت الإمارات تصدرها دول العالم في عدد الفحوص الاستباقية للكشف عن «كورونا» - مقارنة بعدد السكان - بإجراء ما يقرب من مليوني فحص، بعد التوسع في مراكز إجراء فحص «كورونا» من المركبة، ومراكز فحص العمال، وافتتاح المستشفيات الميدانية على مستوى الدولة، بالتزامن مع تبني استراتيجية لتكثيف الفحوص المخبرية للمواطنين والمقيمين في إطار مواجهة الجائحة.

كما أطلقت الإمارات البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم بهدف تخصيص فرق طبية مستعدة ومدربة على التعامل معهم وزيارتهم، وإجراء فحوص لهم في منازلهم، إضافة إلى بدء الفحص المجاني للمواطنين وعمال الخدمة المساعدة في منازلهم، إلى جانب عدد من الفئات، تشمل أصحاب الهمم، والمرأة الحامل، والمقيمين ممن تزيد أعمارهم على 50 عاماً، إضافة إلى الذين لديهم الأعراض المصاحبة للفيروس، والمخالطين المقربين من المصابين.


4 عوامل لزيادة التعافي

- تعزيز الرعاية الصحية المقدمة للمصابين.

- توسيع نطاق الفحوص.

- تخصيص مستشفيات ومراكز طبية للتعامل مع الإصابات.

- توافر الكوادر والمستلزمات الطبية.

الهبوط بمؤشر الإصابات

أكد أطباء أن زيادة حالات الشفاء على معدلات الإصابة خلال الأيام الأخيرة، مؤشر إيجابي، يجب الحفاظ عليه عبر التزام أفراد المجتمع بتعليمات الوقاية والتباعد الاجتماعي والبقاء في المنازل، للهبوط بمؤشر الإصابات إلى الصفر.

وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية لاتزال ضمن المراحل المهمة لمكافحة الفيروس، وتتطلب استمرار التعاون والالتزام، وإجراء مزيد من الفحوص على مستوى الدولة لاكتشاف المرض مبكراً وحصار الفيروس ومنعه من الانتشار.

وأضافوا أن استمرار ارتفاع حالات الإصابة الجديدة متوقع نتيجة الفحوص الاستباقية والمكثفة، التي تجريها الجهات المختصة على نطاق واسع للكشف عن المصابين والمخالطين، وهي زيادة متوقعة وشائعة في مختلف دول العالم.

طباعة