لأضرارها على البيئة والبنية التحتية

«بيئة رأس الخيمة» تزيل 4000 شجرة «داماس»

خلال إزالة شجرة داماس من جذورها. من المصدر

باشرت هيئة حماية البيئة والتنمية في إمارة رأس الخيمة بإزالة أشجار «داماس»، من المصانع والمدارس والمناطق السكنية، لضررها على البيئة والبنية التحتية، خصوصاً شبكات المياه والصرف الصحي، حيث أزالت الهيئة بالتعاون مع جهات معنية أكثر من 4000 شجرة في مختلف مناطق رأس الخيمة، منذ نوفمبر الماضي، تطبيقاً لقرار وزارة التغير المناخي والبيئة حظر استيراد وإنتاج وتداول بذور وعقل وشتلات أشجار الداماس، لأضرارها المختلفة.

وقال مدير عام الهيئة، الدكتور سيف محمد الغيص، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهيئة تلقت شكاوى من سكان في الإمارة باجتياح الشجرة منازلهم، والتسبب في تعرض شبكة مياه لأضرار، نتيجة انتشار جذورها بشكل سريع وكثيف.

وأضاف أن أشجار الداماس من نوعية الأشجار الدخيلة على الدولة، التي تم جلبها من الخارج قبل 20 سنة تقريباً، وزراعتها في مختلف المناطق، إلا أن انتشارها السريع بحثاً عن المياه، تسبب في أضرار بالبنية التحتية، من خلال إتلاف شبكات المياه والصرف الصحي، نتيجة الانتشار السريع لجذورها الكثيفة.

وأوضح أن الهيئة رصدت انتشار تلك الأشجار، بالقرب من الشركات ومصانع الاسمنت والكسارات والمدارس وبعض المناطق السكنية، وتم توجيه جميع الجهات بالعمل فوراً على إزالة تلك الشجرة لخطورتها.

وأضاف أن جميع الجهات المعنية تجاوبت مع الهيئة، وباشرت بإزالتها من جذورها منعاً لانتشارها، لافتاً إلى أن مربي النحل تضرروا بشكل كبير من انتشار أشجار الداماس، إذ إن النحل يمتص رحيق زهرة تلك الشجرة، ويخلطها مع رحيق بقية الزهور المحلية، ما يؤثر سلباً في جودة إنتاج العسل، وعدم تمكن مربي النحل من بيع العسل بالأسعار المناسبة.

وأوضح أن الهيئة طالبت السكان والمصانع والمدارس بزراعة الأشجار المحلية، مثل السدر والغاف بدلاً من الداماس، لأن الأشجار المحلية تتحمل الظروف الطبيعية، وتسهم في حماية البيئة.

دراسات

أفادت دراسات بأن أشجار «الداماس» تنمو وتتكاثر بسرعة، الأمر الذي يجعل القضاء عليها صعباً، وهي ضارة بالبيئة، ولها أضرار كبيرة، أهمها امتصاص المياه وحرمان النباتات التي حولها منها، كما أنها مرتع للزواحف الضارة كالثعابين وغيرها، حيث تستخدم معدات ثقيلة لإزالتها من جذورها، ما يتطلب وقتاً طويلاً.


سيف الغيص:

«مربو النحل تضرروا من انتشار أشجار الداماس، بسبب تأثيرها السلبي في جودة العسل».

طباعة