إقبال على التسجيل ببرامج الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات الضخمة وإنترنت الأشياء والطاقة المتجددة

وظائف المستقبل توجه طلبة الجامعات إلى تخصّصات مستحدثة

«نجاح» ساعد الطلبة في اتخاذ القرارات نحو توجهاتهم المستقبلية. تصوير: نجيب محمد

اختُتمت فعاليات معرض نجاح التعليمي في أبوظبي في نسخته الـ16 بمشاركة 100 جامعة محلية وعالمية، والذي استمر على مدار ثلاثة أيام، وسط مشاركة واسعة من طلبة المدارس وأولياء الأمور، الذين حرصوا على التعرف إلى التخصصات الأكاديمية التي تتيح لهم العمل ضمن وظائف المستقبل، التي تركز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

فيما أكد مسؤولو الإرشاد الأكاديمي بالجامعات أن المعرض أسهم في تعزيز وعي الطلبة وأولياء أمورهم بالفرص والخيارات الأكاديمية في مجال التعليم العالي ومزاياه، من خلال جمعهم مع مسؤولي القبول بالجامعات المحلية والعالمية، تحت مظلة واحدة.

وتفصيلاً، شهد معرض نجاح التعليمي إقبالاً كبيراً من جانب الطلبة الراغبين في التعرف الى البرامج الأكاديمية للجامعات، حيث قام زوار المعرض بطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم على مسؤولي القبول بالجامعات، وإجراء تسجيل مبدئي في بعض البرامج الأكاديمية.

ورصدت «الإمارات اليوم» اهتمام الطلبة، خلال جولتهم داخل أجنحة الجامعات، بالسؤال عن التخصصات الأكاديمية التي تمكنهم عقب التخرج من الالتحاق بمجموعات الوظائف التي تشمل الفضاء والروبوتات وعلوم الحياة والصحة وعلوم الكمبيوتر والطاقة والاتصالات والأمن الإلكتروني، وعلوم البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، بالإضافة إلى الواقع الافتراضي المعزز.

وأكد الطلبة وذووهم، أن المعرض وفر لهم فرصة لقاء مسؤولي القبول بالجامعات المحلية والعالمية ومسؤولي الجامعات الدولية، والتحدث معهم مباشرة، وطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم المتعلقة بمستقبلهم الدراسي والمهني، ومعرفة أفضل الطرق للتقديم لهذه الجامعات، بما في ذلك متطلبات القبول والتسجيل، وكيفية الحصول على تأشيرة السفر للدراسة بالخارج، ومعرفة البيئة الأكاديمية، إذ يقوم مرشدون تربويون وخبراء يتسمون بالكفاءة والاقتدار المهني بتقديم خدمات الإرشاد والتطوير المهني للطلبة في كل ما يتعلق بمستقبلهم الدراسي.

وأوضح الطالب بلال عبدالله، في الصف الثاني عشر، أن المعرض يوفر الكثير من الوقت والجهد على طلاب المرحلة الثانوية في انتقاء الجامعة والتخصص الذى يرغبون في دراسته، مشيراً إلى أنه سجل في تخصص هندسة الروبوتات في جامعة أميركية، وأيده في الرأي زميله محمد الحوسني، مشيراً إلى أن المعرض يوفر الجهد على الطلاب في البحث عن جامعة متميزة أو برنامج أكاديمي متميز، وهذا ما وفره المعرض للطلاب، خصوصاً أن تلك الجامعات من دول مختلفة كثيرة، بالإضافة إلى التعرف إلى الجامعات الإماراتية والتخصصات المتاحة بها والمِنَح المقدمة للطلبة المواطنين، لافتاً إلى قيامه بالتسجيل في تخصص الطب بأكثر من جامعة محلية ودولية.

وفي السياق ذاته، قالت الطالبات بالصف الثاني عشر، شروق خالد ومهرة البلوشي، ومروة السعدي، إن المعرض لديه تنوع متميز في الجامعات، وقد سجّلن مع الكثير من الطالبات أسماءهن في جامعات كثيرة، سواء في الداخل أو الخارج بمساعدة المرشدين الأكاديميين التابعين لمدرستهن والمرشدين الأكاديميين التابعين لتلك الجامعات، لافتات إلى أنهن وجدن التخصصات اللاتي يرغبن في دراستها في المرحلة الجامعية بالجامعات المحلية والدولية الموجودة في المعرض.

وأجمع العديد من الطلبة الذين قاموا بزيارة المعرض، سواء في مجموعات طلابية نظمتها مدارسهم، أو في زيارات عائلية مع ذويهم، على الاستفادة الكبيرة التي حصلوا عليها من زيارتهم للمعرض، خصوصاً أن مختلف الجامعات والكليات المحلية والعالمية المعتمدة موجودة تحت سقف واحد، ما يوفر الكثير من الوقت والجهد للطالب في التعرف الى شروط القبول لدى تلك الكليات، والإجابة عن كل الاستفسارات الخاصة بالابتعاث للخارج، وإجراءات القبول الجامعي في التخصصات التي يرغبون في دراستها، بالإضافة إلى لقاء مسؤولي السفارات الأجنبية الموجودين داخل أجنحة الجامعات الأجنبية التابعة لدولهم، للتعرف منهم الى إجراءات الحصول على تأشيرات السفر للدراسة، وغيرها من تفاصيل المعيشة في الدول الأجنبية الموجودة بها هذه الجامعات.

وأشاروا إلى أن وجود هذا الكم من الجامعات ساعد الطلبة في اتخاذ القرارات نحو توجهاتهم المستقبلية، عبر التعرف إلى برامج المنح الدراسية في الجامعات، وفرص المساعدات المالية والقبول والدراسة في الخارج، واستكشاف فرص كلٍّ من تخصصات البكالوريوس والدراسات العليا للتعليم في المستقبل، والخبرات المهنية.

وأوضح مرشدون أكاديميون، ممدوح الجمل، وفهد البلوشي، وكارمن طايل، أن دورهم خلال وجودهم مع الطلبة في المعرض تعريفهم بالتخصص المناسب لطموحهم وميولهم، ومدى ملاءمته مع التطور الحاصل، مشيرين إلى أنهم يقومون بتعريف الطلبة بالتخصصات الجديدة التي دخلت سوق العمل، والتي تعتبر وظائف المستقبل، ومن أهمها الطاقة المتجددة والبديلة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي المعزز، وعلوم البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، وأمن الشبكات، والتعليم الإلكتروني، بالإضافة إلى الابتكار الاجتماعي.

5000 طالب

أكد مدير عمادة القبول والتسجيل في جامعة الإمارات، سعود العامري، أهمية مشاركة جامعة الإمارات في المعارض التعليمية التي تهدف إلى نشر الوعي والمعلومات التي تهم الطالب وولي أمره، قبل التحاقه بالجامعة، مشيراً إلى استقبال المعرض العديد من الرحلات المدرسية لزيارة المعرض، حيث استقبل جناح جامعة الإمارات ما يزيد على 5000 طالب وطالبة من مختلف المدارس بالدولة، بالإضافة إلى أولياء أمور الطلبة.

• 100 جامعة محلية وعالمية شاركت في فعاليات معرض نجاح التعليمي في أبوظبي.

طباعة