حمدان بن محمد: الرهان الحقيقي على المستقبل يبدأ بالتعليم ودعم الكفاءات الوطنية
التقى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الدفعة الأولى من خريجي برنامج حمدان بن محمد للابتعاث الأكاديمي.
يأتي اللقاء في إطار حرص القيادة الرشيدة على المتابعة المستمرة لأبناء الإمارات المتفوقين في مختلف مراحل مسيرتهم التعليمية والمهنية.
حضر اللقاء، عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، وعبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وعائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وعبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وأعضاء اللجنة التوجيهية لبرنامج حمدان بن محمد للابتعاث الأكاديمي.
وهنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء، الخريجين على إنجازهم الأكاديمي، معرباً عن ثقته في قدراتهم وتطلعه إلى دورهم في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن تخرج الدفعة الأولى يمثل محطة جديدة في مسيرة برنامج طموح أطلقته دبي إيماناً بأن الاستثمار الأهم والأكثر استدامة هو الاستثمار في الإنسان، وفي قدرته على التعلم والابتكار وقيادة التحولات المستقبلية.
وخاطب سموه الخريجين قائلاً: نباهي بكم العالم، ودبي تستثمر في أبنائها لأنهم ثروة الوطن وصنّاع مستقبله وما حققتموه اليوم بداية لمسيرة جديدة ننتظر منكم أن تصنعوا خلالها أثراً يليق بطموحات الإمارات التي تنتظر منكم الكثير.. نراهن على شبابنا وبناتنا المتفوقين لإحداث أثر حقيقي في المجتمع والاقتصاد، ونريدكم قدوة لأقرانكم، وسفراء لبرامج الابتعاث وللتميز الإماراتي في مواقع العمل وقطاعات المستقبل المختلفة، وأن تكونوا في كل موقع تعملون فيه نموذجاً للكفاءة والطموح والمسؤولية.
وأكد سموه أن دبي، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، ستواصل الاستثمار في الطاقات والمواهب والكفاءات الوطنية، وتمكين أبناء الإمارات من الحصول على فرص تعليم نوعية في أفضل الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يعزز قدراتهم العلمية والمهنية ويهيئهم للإسهام بفاعلية في القطاعات ذات الأولوية والمجالات المستقبلية.
وأشار سموه إلى أن الاستثمار في المواهب الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات خطة دبي 2033 بأجندتيها الاقتصادية والاجتماعية، وإستراتيجية التعليم في دبي 2033، من خلال إعداد كفاءات وطنية قادرة على المساهمة في القطاعات ذات الأولوية، ودعم اقتصاد المعرفة، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في تنمية الإنسان وصناعة القيادات.
وأضاف سموه: تمكين المتفوقين والكفاءات الوطنية أولوية لبناء قيادات وطنية مستقبلية قادرة على صناعة الفرص، ونثق في قدرتهم على تحويل هذه الفرص إلى أثر يخدم الوطن والمجتمع.
وقال سموّه في تدوينة عبر حسابه بمنصة (إكس):"التقيت خريجي برنامج حمدان بن محمد للابتعاث الأكاديمي للطلبة الإماراتيين، الذين تخرّجوا في تخصصات حيوية، ويمثلون الدفعة الأولى من خريجي البرنامج الذي يختار سنوياً 100 طالب وطالبة للدراسة في أرقى الجامعات العالمية... محطة جديدة في مسيرة برنامج طموح أطلقته دبي إيماناً منها بأن الرهان الحقيقي على المستقبل يبدأ بالتعليم ودعم الكفاءات الوطنية... نبارك للخريجين وذويهم، ونجدد ثقتنا بطاقات شبابنا المتعلّم للإسهام في صناعة المستقبل ودفع مسيرة دبي التنموية".
من جانبهم، أعرب الخريجون عن بالغ تقديرهم للدعم الذي يحظون به من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدين أن لقاءهم بسموه يشكل حافزاً لمواصلة مسيرة التفوق وتحمل مسؤوليتهم في خدمة دولة الإمارات ورد الجميل للوطن.
وأكد الخريجون جاهزيتهم للمساهمة الإيجابية في المسيرة التنموية للدولة، وتوظيف ما اكتسبوه من معارف وخبرات أكاديمية في مختلف قطاعات العمل، وتحويلها إلى أثر ملموس يعزز تنافسية الكفاءات الإماراتية، ويرسخ إسهامها في بناء نموذج تنموي رائد إقليمياً وعالمياً.
وتضم الدفعة الأولى من برنامج حمدان بن محمد للابتعاث الأكاديمي 6 خريجين، في تخصصات: الهندسة المعمارية، والاقتصاد والتمويل، وهندسة الطاقة المستدامة والمتجددة، والدراسات الآسيوية والشرق أوسطية، ونظم المعلومات وتحليل البيانات.
ويندرج البرنامج ضمن مبادرات أجندة دبي الاجتماعية 33، ويستهدف اختيار 100 طالب وطالبة من الإماراتيين المتفوقين سنوياً من خريجي المدارس الحكومية والخاصة بمختلف المناهج التعليمية، للدراسة في نخبة الجامعات المرموقة من بين أفضل 200 جامعة عالمياً، بإجمالي مخصصات مالية تقدَّر بنحو مليار و100 مليون درهم خلال السنوات المقبلة.
ويتم اختيار الطلبة المتقدمين وفق معايير دقيقة تستند إلى التميز الأكاديمي في المرحلة الثانوية، والتصنيف الدولي للجامعة والبرنامج الأكاديمي، ومدى مواءمة التخصص الدراسي مع متطلبات القطاعات الاقتصادية واحتياجات دبي المستقبلية.
ويركز البرنامج على تخصصات تتوافق مع احتياجات سوق العمل وأولويات التطور المستقبلي في قطاعات التنمية المختلفة، بما يعزز المشاركة الاقتصادية للإماراتيين، ويدعم الارتقاء بمنظومة التنمية البشرية الوطنية، ويُسهم في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على قيادة التحولات المستقبلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news