هندسة الفضاء والذكاء الاصطناعي تتصدر رغباتهم

أوائل الصف الـ 12 يكشفون سر تفوقهم

صورة

أعرب عدد من طلبة الثانوية الأوائل على مستوى الدولة، عن سعادتهم الغامرة بالتفوق وإحرازهم للمراكز الأولى على مستوى الدولة في الشهادة الثانوية، ونجاحهم في تجاوز الصعوبات والضغوطات التي مروا بها خلال العام الدراسي، متعهدين بمواصلة مسيرة التميز لخدمة الوطن في كل المجالات عبر دراسة التخصصات الحيوية، لافتين إلى أن تنظيم الوقت والتركيز ودعم الأسرة وتوفير الأجواء المناسبة للدراسة أهم أسباب النجاح، فيما استقطبت التخصصات الهندسية ميول الطلبة الأوائل حيث أكدوا عزمهم على دراسة هندسة الفضاء والكهرباء والذكاء الاصطناعي، فيما جاءت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في مقدمة الجامعات التي يرغب الطلبة بالالتحاق بها.

وثمّن الطلبة لـ«الإمارات اليوم»، جهود الدولة في توفير نظام تعليمي عالي الجودة ومناهج متميزة، كما ثمنوا جهود أساتذتهم ومدارسهم التي أهلتهم للحصول على أعلى الدرجات.

وأكدت الطالبة، مزون خليفة سالم الحافري الكتبي، من مدرسة فلج المعلا، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الدولة مسار النخبة «حكومي»، أنها بذلت مجهوداً كبيراً في الدراسة كما أن المدرسات كن مثاليات ويساندن جميع الطالبات ويقدمن لهن الدعم الدائم، مشيرة إلى أنها متفوقة منذ صغرها، وأن سبب تفوقها التوكل على الله والتنظيم والاجتهاد، وعبرت عن رغبتها في إكمال دراستها في مجال هندسة الفضاء في جامعة خليفة، حيث أنها لديها شغف بالفضاء والكواكب منذ صغرها كما أنها متمكنة من الرياضيات والفيزياء ما يساعدها على استكمال تفوقها.

وأهدت مزون تفوقها إلى قيادة الدولة وجميع معلميها في المراحل التعليمية المختلفة وأسرتها التي وفرت لها كل سبل الراحة والدعم والمساندة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تكون من الأوائل لترد الجميل لأسرتها.

فيما قالت الطالبة سمية عبدالله سالم حمد الكتبي، من مدرسة العطاء، الأولى على مستوى الدولة المسار العام «حكومي» إن «مكالمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتهنئتها بالنجاح هي أكثر ما أسعدها وجعلها تشعر بالفخر والسعادة».

وأشارت إلى أنها تعتزم دراسة هندسة الفضاء في جامعة الإمارات، لافتة إلى أنها اختارت هذا التخصص بسبب إنجازات الدولة في مجال الفضاء ورغبتها في نيل شرف خدمة الدولة والمشاركة في الحفاظ على ريادتها في هذا المجال.

فيما قال الطالب محمد إبراهيم المنصوري، الأول على مستوى الدولة في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية برنامج العلوم المتقدمة، «أفخر بوصولي لهذه المرحلة كما أشعر بأن المسؤولية باتت مضاعفة تجاه خدمة الوطن ورد الجميل»، مشيراً إلى أنه يعتزم دراسة الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب في بريطانيا بعد أن حصل على منحة دراسية من وزارة التربية والتعليم وقبول مبدئي في جامعة كولدج لندن، عازياً اختياره لتخصص الذكاء الاصطناعي، لشغفه بالبرمجة منذ الصغر، وتركيز الدولة على هذا المجال.

فيما أهدى الطالب عاصم عمر محمود، من مدرسة المهارات الخاصة، الأول على المسار العام «خاص»، تفوقه إلى دولة الإمارات قيادة وشعباً، وإلى أساتذته وأسرته، مشيراً إلى أنه يحلم بدراسة الفيزياء ليصبح عالماً فيزيائياً، ويتمنى الحصول على منحة دراسية لدراسة هذا التخصص في جامعة خليفة، خصوصاً أن شقيقته سبقته في التفوق منذ ثلاثة أعوام وحصلت على منحة دراسية في جامعة خليفة.

وأكد الطالب علي حسن عيدروس الحبشي، الأول على ثانوية التكنولوجيا التطبيقية أبوظبي، متقدم، أن تفوقه ثمرة مجهود كبير من أجل تحقيق طموحاته بدراسة الهندسة الكهربائية في جامعة خليفة، مشيراً إلى أنه يهدي هذا النجاح والتفوق إلى والدته ووالده والعائلة كلها فجميعهم وقفوا خلفه ودعموه وشجعوه.

وقال إن تفوقه ثمرة العديد من الجهود في مقدمتها جهود أسرته بتوفير كل السبل التي تساعده على التفوق وجهود أعضاء هيئة التدريس والذين لم يبخلوا على جميع الطلبة بعلمهم أو خبرتهم.

طباعة