استعداداً لاختبارات الفصل الدراسي الثاني

«الإمارات للتعليم» تحدد مهام إدارات المدارس أثناء الامتحانات

المؤسسة وجهت بتوزيع الطلبة بما يتناسب مع الإجراءات الاحترازية. من المصدر

حدد دليل استعداد المدارس لامتحانات الفصل الدراسي الثاني من العام الجاري، مجموعة من المهام والإجراءات الواجب اتخاذها من قبل إدارات المدارس، إلى جانب دورها في التأكد من جاهزية المبنى المدرسي، والاشتراطات الواجب الالتزام بها خلال فترة الامتحانات.

ووجهت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، من خلال الدليل، بتشكيل لجنة لإدارة الامتحانات في المدرسة برئاسة مدير المدرسة، تتحمل المسؤوليات الإدارية والفنية كافة، التي تضمن سير العمل في المدرسة بصورة سليمة ومنظمة، إلى جانب تشكيل لجنة الملاحظة والمراقبة على القاعات الامتحانية، وأخرى لطباعة بطاقات دخول الامتحانات، برئاسة مدير المدرسة، وتتحمل اللجنة المسؤولية كاملة في حال تسريب أي بطاقة امتحان.

كما وجهت بتوزيع الطلبة على القاعات بما يتناسب مع الإجراءات الاحترازية المعمول بها، مع تحديد أسماء الطلبة على المقاعد في القاعات، وإعداد كشوف بالحضور في كل قاعة يوقعها الملاحظ والمراقب، وتعتمد من مدير المدرسة ومن ينوب عنه، مع العمل على توزيع بطاقات الدخول للامتحان على الطلبة في القاعات، والتأكد من تسليم الطالب البطاقة الصحيحة الخاصة به، إلى جانب حصر الطلبة المواطنين الموجودين خارج الدولة لأعذار رسمية، كالعلاج، أو مرافق أو مهمة رسمية، وحصر الطلبة المتغيبين بعذر مقبول، وتوثيق الأعذار الخاصة بهم، مع تطبيق اللائحة السلوكية في حال ارتكاب الطالب مخالفة امتحانية، على أن تتخذ الإجراءات حسب درجة المخالفة في اللائحة، بحيث تخصم من درجة السلوك.

وحول جاهزية المبنى أفرد الدليل بعض الإجراءات الواجب على إدارات المدارس العمل بها، لضمان توفير البيئة المناسبة للطلبة خلال فترة انعقاد الامتحانات، والتأكد من جاهزية المبنى من حيث توافر القاعات والمقاعد ومختبرات الحاسوب والإنترنت، وجاهزية العيادة المدرسية، وأماكن انتظار الطلبة بصورة تضمن التباعد الجسدي، مع تصميم لوحات إرشادية في ساحة المدرسة وعند المداخل، لإرشاد الطلبة إلى مواقع القاعات، ولوحات أخرى بالإجراءات الاحترازية.

وتضمنت اختصاصات المدارس وفقاً للدليل، إعداد وتنظيم تطبيق امتحانات نهاية الفصل الثاني لمادتي التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية في الصفوف من 5-11، وفقاً لبعض الضوابط، أهمها تطبيق نظام سويفت خلال الفترة من 7-11 مارس الجاري، على ألا تتعارض مع فترة الامتحانات المركزية، فيما يتولى معلم المادة مسؤولية بناء نموذج امتحان نهاية الفصل الثاني والتعويضي ودليل التصحيح، وفق جدول المواصفات والموجهات والضوابط العامة.

ويتولى مدير المدرسة، أو من يكلفه، الإشراف والمتابعة وتسليم المعلم جدول مواصفات الاختبارات، وتحديد مهمة كل معلم، ومتابعة منح المعلمين الجدد الصلاحيات على نظام الاختبارات (سويفت أسيس) والاستفادة من خبرات زملائهم المعلمين وتدريبهم، وإمكان إشراكهم في نموذج مشترك.

وأشار الدليل إلى أن المعلم الذي لديه موانع امتحانية مرتبطة بصلة القرابة مع الطالب من الدرجة الأولى والثانية، إعداد نموذج الامتحان في حال عدم توافر بديل، مع الحفاظ على خصوصية الإجراءات الامتحانية.

كما شددت على ضرورة التأكد من بيانات الطلبة على نظام المنهل، من حيث الصفوف والمسارات المسجل فيها الطالب، وتحديد المواد الاختيارية لطلبة الثاني عشر العام «الكيمياء، والأحياء». وتحديد المستوى الصحيح لمادة اللغة الإنجليزية لطلبة التعليم العام، وتصنيف الطلبة من فئة أصحاب الهمم ونوع الخطة الدراسية الفردية التي يتبعها الطالب، وتفعيل حسابات الطلبة في منصة التعلم الذكي، وحسابات المعلمين في نظام المنهل، وفي النظام الذكي وفي نظام سويفت.

ودعا الدليل إلى رصد درجات التقييم التكويني واعتمادها، إلى جانب ذلك أهابت بتعريف الطلبة وذويهم بمواعيد الامتحانات المعتمدة ومقار اللجان الامتحانية، والمقرر الدراسي وإعلامهم بضرورة إحضار الطلبة من صف (5-12) حواسيبهم خاصة، وتعريفهم بالإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها ومواقيت الحافلات.

• تطبق اللائحة السلوكية في حال ارتكب طالب مخالفة امتحانية، وتتخذ الإجراءات حسب درجة المخالفة.

طباعة