ضمن فعاليات «أسبوع التعليم التقني والابتكار 2022»

أفكار طلابية تنقذ الأطفال من الغرق في المسابح

«أبوظبي التقني» يربط المواد الدراسية بالواقع عبر مشروعات الطلبة. من المصدر

استعرض طلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية، التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، عشرات الابتكارات في مجال الروبوتات وترشيد المياه، وتوليد الطاقة، والبحث والإنقاذ، والإطفاء الآلي، وصناعة المجوهرات، والدعم الطبي، ضمن فعاليات «أسبوع التعليم التقني والابتكار 2022»، تحت عنوان «تجارب الاكتشافات».

وقدمت ثلاث طالبات ابتكاراً لمعالجة مشكلة غرق الأطفال في المسابح، يعتمد على وجود شبكة بلاستيكية تحت المياه، تحمل الطفل إلى سطح البركة عند تعرضه للغرق.

وتفصيلاً، قدم الطلبة مجموعة كبيرة من المشروعات الهندسية والتكنولوجية الجديدة والمثيرة، منها ابتكار طائرة بدون طيار مخصصة للتعامل مع الحرائق وغيرها، تسير بسرعة 100 كم في الساعة، قدمته الطالبة المواطنة اليازية إسماعيل الحوسني.

وأوضحت اليازية أن الطائرة مزودة بكاميرتين أمامية وخلفية، متصلتين بشاشة عرض مثبتة في جهاز تحكم.

وأضافت أنه «يمكن للطائرة نقل الصور من قلب الحدث، سواء كان حريقاً أو أي شيء آخر»، مشيرة إلى أن الفكرة الأساسية من ابتكارها هي التعامل مع الحوادث عموماً، والتأكد من وجود أشخاص من عدمه في المكان لتقديم المساعدة لهم وإنقاذهم.

وابتكرت الطالبة عائشة أحمد الدرمكي، آلة لصياغة الذهب والمعادن الثمينة وترصيعها بالأحجار الكريمة، من خلال مجموعة من تقنيات الصياغة التي يتطلبها مجال ابتكار الإكسسوار.

وشملت الابتكارات مشروع «صنبور المياه الذكي»، الذي قدمته الطالبات وديمة الرميثي، وعشبة المزروعي، وأمل سيف.

ويمكن من خلاله التحكم في تدفق المياه، ما يعني ترشيداً لاستهلاكها.

وقدمت الطالبات نوار المهيري، وشمسة العامري، ومزون المزروعي، ابتكار «حمام السباحة الآمن» لمعالجة مشكلة غرق الأطفال في المسابح، حيث يعتمد الابتكار على تزويد حمام السباحة بجهاز استشعار يرسل إشارات فوريّة لتشغيل نظام الإنذار، مع صعود شبكة بلاستيكية مزروعة تحت المياه إلى الأعلى لحمل الطفل إلى سطح البركة، وبالتالي إنقاذ حياته من الغرق.

وقدمت الطالبات ريم المزروعي، ولطيفة محمد، وريم مصبح، مشروع «نظام توليد ومراقبة الطاقة الشمسية عن بعد» عبر نظام ذكي لتوليد الطاقة الشمسية بكفاءة وفاعلية أكبر وكلفة أقل، وسهولة في التنفيذ، حيث يتم من خلال هذا النظام ربط مستشعرات الجهد، والتيار، والضوء، للحصول على القراءات الكهربائية الدقيقة لها، ثم اكتشاف الأعطال ومراقبتها عن بعد باستخدام تقنيات جديدة.

وتضمنت الابتكارات مشروع «النظام الكهرومغناطيسي لهبوط وإيقاف الطائرات»، ومشروع جهاز الطيران المحاكي ومشروع قناع الوجه ثلاثي الأبعاد المعقم لأصحاب الأمراض المزمنة، ومشروع استخدام الهوية الإماراتية وميكروسوفت لقياس درجة حرارة الطلبة في الحافلات، ومشروع إخماد الحرائق إلكترونياً.

طباعة