بمشاركة 396 طالباً وطالبة يمثلون 70 دولة

الإمارات تستضيف للمرة الأولى أولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2021

محمد المعلا وآمنة الضحاك خلال المؤتمر الصحافي. من المصدر

أعلنت وزارة التربية والتعليم استضافة دولة الإمارات فعاليات النسخة الـ18 لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2021، لأول مرة في دبي، في الفترة ما بين 12 و21 ديسمبر الجاري.

ويشارك في الأولمبياد 396 طالباً وطالبة، يمثلون 70 دولة، وتشارك الإمارات بفريقين في أولمبياد العلوم الدولي، بواقع 12 طالباً وطالبة، بينما يشارك في الحدث 250 مشرفاً، وأكثر من 150 متطوعاً، و90 مراقباً، وثلاثة متحدثين عالميين.

وأوضحت وزارة التربية والتعليم أنها حرصت على تأهيل الفريق الوطني، وإخضاعه لمعسكرات تدريبية، بالإضافة إلى توفير احتياجات الفرق المشاركة افتراضياً في الحدث، حيث تهدف الفعالية، التي ستحاكي النموذج الافتراضي والواقعي معاً، إلى زيادة اهتمام الطلبة بالعلوم الطبيعية، وتعزيز حياتهم المهنية، والتعاون العلمي في المستقبل وتشجيع تكوين صداقات داخل المجتمع العلمي، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمقارنة المناهج والاتجاهات التعليمية في تعليم العلوم داخل الدول المشاركة.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، الدكتور محمد المعلا، خلال المؤتمر الصحافي، الذي نظمته الوزارة أخيراً، في «إكسبو 2020 دبي»، إن أولمبياد العلوم الدولي للناشئين يمثل تظاهرة عالمية حافلة ومنبراً تربوياً وثقافياً، يجمع مختلف الدول والحضارات والثقافات في أرض دولة العطاء والتسامح والسلام والمحبة، بما يعزز الصداقة بين الشعوب، كما أنه يعكس الجهود المبذولة من وزارة التربية والتعليم في ترقية وتطوير جودة التعليم، وتعزيز قدرات الطلبة على المنافسة والإبداع والابتكار، وتحفيزهم وتشجيعهم على مواصلة تطوير مواهبهم، بما يسهم في إعدادهم لمتطلبات القرن الحادي والعشرين.

وأضاف أن الوزارة بدأت استعداداتها لتنظيم هذا الحدث عقب إعلان فوز الدولة بتنظيم النسخة الـ18، وذلك بفضل مكانتها المتميزة عالمياً وتميزها في استضافة الأحداث والفعاليات الدولية، إلى جانب تشكيل اللجان الأكاديمية والفنية والتنظيمية بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية في الدولة.

ومن جانبها، قالت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن المسابقة الدولية في العلوم تطبق المعايير الأعلى للفئة العمرية من 11 إلى 14 سنة في قياس قدرة المشاركين من مختلف دول العالم، على تطبيق المعارف التي تعلموها في أفرع العلوم الثلاثة، «الفيزياء، الكيمياء، الأحياء»، بشكل متكامل يتضمن مهارات التفكير العليا، وحل المشكلات، والبحث والتقصي، بما يتماشى مع توجه الدولة لتطوير مخرجات التعليم في مناهجها، وتحقيق رؤيتها في تعليم ابتكاري لمجتمع معرفي ريادي عالمي.

وأشارت إلى أن الطلبة أكملوا الترتيبات والتجهيزات لاستضافة الحدث، وفق أعلى المعايير التي تعزز المكانة المرموقة للدولة في تنظيم الفعاليات الدولية، وإطلاق موقع الأولمبياد على الإنترنت لمنح المتابعين فرصة الاطلاع على التفاصيل الخاصة بالفعاليات المقررة، في النسخة الحالية بمشاركة 70 دولة من مختلف أنحاء العالم.

طباعة