بسبب شعور الطلبة بالملل وعدم قدرتهم على الاستيعاب

مدارس خاصة تلغي التعليم المسائي «عن بُعد» بعد تطبيق الهجين

إلغاء التعليم المسائي «عن بُعد» يخفف العبء عن المعلم والطلبة. ■ أرشيفية

ألغت مدارس خاصة في الإمارات الشمالية نظام التعليم المسائي «عن بُعد» بعد تطبيقها التعليم الهجين، وربط الفصول الدراسية مباشرة بالأجهزة الذكية للطلبة الدارسين في منازلهم خلال الفترة الصباحية «عن بُعد».

وجاء إلغاء التعليم المسائي بعد استطلاع رأي لذوي الطلبة، تضمن الاختيار بين تسجيل أبنائهم في التعليم الهجين أو التعليم الصباحي «عن بُعد»، إذ سجل 30% من الطلبة في النظام الهجين في الفصول الدراسية واستمر بقية الطلبة في التعليم الصباحي «عن بُعد».

ورصدت «الإمارات اليوم» تفاعل ذوي الطلبة مع الاستطلاع، حيث أيد أغلبيتهم إلغاء التعليم المسائي «عن بُعد» ودمج طلبة الفصول الدراسية في الفترة الصباحية «عن بُعد»، كونها تتيح لأبنائهم التركيز على الشرح، وتمنحهم مدة زمنية أطول للراحة والمراجعة.

وأكد ذوو الطلبة وسيم الفيصلي، وناصر الرابي، وخالد النبهان، وعليا الشايب، أن التعليم المسائي «عن بُعد» كان يسبب الملل لأبنائهم، ويضيّع عليهم الوقت في مراجعة موادهم الدراسية.

ولفتوا إلى أنهم أيدوا تحويل طلبة المسائي إلى الفترة الصباحية، بعد عودة بعض أبنائهم في المرحلة التأسيسية تدريجياً إلى الفصول الدراسية ضمن التعليم الهجين.

وقال إداريون ومشرفون في مدارس خاصة في عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، رامي السعيد، وعماد عبدالشافي، ورائدة حرارة، إن إلغاء التعليم المسائي «عن بُعد» جاء لمصلحة الطلبة، ولتخفيف الضغوط المهنية على الكادر التعليمي، الذي يواصل تدريسه خلال الفترتين الصباحية والمسائية عن بُعد منذ بداية العام الدراسي الجاري.

وأوضحوا أن قرار إلغاء التعليم المسائي «عن بُعد» يعود الى رصد ملاحظات وشكاوى من معلمين وذوي طلبة، منها شعور الطلبة بالملل في الحصة المسائية، وعدم قدرتهم على الاستيعاب بشكل جيد، وتعرض المعلمين للإرهاق بسبب التدريس المتواصل خلال الفترتين الصباحية والمسائية لجميع المراحل الدراسية.

وكانت الحصص الصباحية تبدأ من التاسعة صباحاً وتستمر حتى الواحدة ظهراً.

أما الفترة المسائية فتبدأ من الثالثة عصراً حتى السابعة مساء.

وأضافوا أن التعليم الصباحي «عن بُعد» ربط بالفصول، مع عودة التعليم الهجين، لتكون الحصص الدراسية موحدة، ما أسهم في تخفيف الأعباء على الكادر التعليمي، ومنح الطالب شعوراً بأنه موجود داخل الفصل الدراسي، لافتين إلى إجراء استطلاع رأي لذوي الطلبة قبل انتهاء الفصل الدراسي الأول لتحديد نقاط الضعف والقوة للطلبة، ورصد أي معوقات والعمل على رفع مستوى الطلبة وإعطاء ذويهم النصائح اللازمة لمساعدة أبنائهم خلال الحصص الدراسية «عن بُعد».


30 %

من الطلبة سجلوا في النظام الهجين واستمر الباقون في التعليم الصباحي «عن بُعد».

طباعة