«الإمارات اليوم» ترصد 10 مشاهد للعودة إلى مقاعد الدراسة
%90 الحضور الطلابي في مدارس أبوظبي خلال اليوم الدراسي الأول
جاهزية مدرسية وحضور لافت للكوادر التعليمية. تصوير: إريك أرازاس
شهدت مدارس أبوظبي الحكومية والخاصة، أمس، عودة الطلبة والطالبات إلى مقاعد الدراسة، وسط أجواء احتفالية اتسمت بالفرح والتفاؤل، وبحضور طلابي قاربت نسبته الـ90%، في حين سجلت الكوادر الإدارية والتعليمية والفنية حضوراً كاملاً.
ورصدت «الإمارات اليوم» 10 مشاهد ميدانية عكست تفاصيل اليوم الدراسي الأول، وكشفت عن أبرز المظاهر التنظيمية والتعليمية التي رافقت انطلاقة العام الأكاديمي الجديد.
حفاوة الاستقبال
حرصت إدارات المدارس على أن تكون لحظة استقبال الطلبة حافلة بالترحاب، من خلال توزيع فرق من الكوادر التدريسية والإدارية على المداخل، لاستقبالهم وتهيئة أجواء مريحة وإيجابية لهم، تضمنت تزيين صالات الاستقبال والفصول وصالات الأنشطة الرياضية ومصادر التعلم بالبالونات الملونة، إلى جانب توزيع هدايا رمزية وعصائر وحلوى.
مرونة العودة
حرص ذوو الطلبة على مرافقة أطفالهم خلال اليوم الأول، وقضاء وقت معهم داخل المدرسة، لمدة تصل إلى ثلاث ساعات.
الانضباط
التزم الطلبة بالحضور إلى المدارس بالزي المدرسي المعتمد، والأحذية السوداء، مصطحبين الكتب والأدوات وسائر المستلزمات التي يحتاجون إليها يومياً.
وأكدت إدارات المدارس أن الانتظام في الحضور، والالتزام بالمواعيد، والتحلي بروح إيجابية، تمثل عوامل أساسية تساعد على تحقيق بداية موفقة للعام الدراسي.
الحضور والغياب
شهد اليوم الدراسي الأول حضوراً طلابياً راوحت نسبته بين 80 و90%، في حين سجلت الكوادر الإدارية والتعليمية والفنية حضوراً كاملاً.
الحصة الأولى
خصصت مدارس الحصة الأولى لطلبة الصفوف من السادس إلى الثاني عشر للتعريف بمرتكزات الميثاق الوطني للتعليم، والهوية الوطنية، والهدف من شعار «بالميثاق نبلغ الآفاق»، والسمات الشخصية المأمولة في الطالب، التي تشمل التنظيم الذاتي والانضباط، والعمل الجماعي، والثقة بالنفس، والصحة البدنية والنفسية، والوعي الثقافي، والتعلم المستمر.
الهواتف المحمولة
أكدت المدارس عدم السماح باستخدام الهواتف المحمولة أثناء ساعات الدوام الدراسي، مع ضرورة إغلاق أي جهاز يحضره الطالب إلى المدرسة وفقاً للأنظمة والسياسات المعتمدة.
«التواصل الاجتماعي»
دعت المدارس ذوي الطلبة إلى متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت والتأكد من التزامهم الضوابط القانونية المعمول بها في الدولة، والتي تنص على عدم السماح لمن هم دون سن 15 عاماً باستخدام منصات التواصل الاجتماعي، كما شددت على أهمية توعية الطلبة بممارسات الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الرقمية، بما يتلاءم مع أعمارهم واحتياجاتهم.
مغادرة آمنة
شددت المدارس على ضرورة عدم مغادرة الطلبة، الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً، حرمها المدرسي بمفردهم، مؤكدة أن خروجهم يتطلب مرافقة شخص بالغ مسؤول.
القِيَم المدرسية
نبهت إدارات مدارس إلى أنها بدأت، مع انطلاق العام الدراسي، تطبيق لائحة السلوك الطلابي التي جرى تعريف الطلبة وأولياء أمورهم ببنودها قبل بدء الدراسة، بما يضمن وضوح القواعد والتوقعات السلوكية منذ اليوم الأول.
انسيابية المرور
شهدت حركة السير في محيط المدارس تحسناً ملحوظاً نتيجة حزمة من الإجراءات التنظيمية التي استهدفت الحد من الازدحام ورفع مستويات السلامة، شملت التوسع في تخصيص المساحات والمواقف للحافلات المدرسية والمركبات الخاصة، إلى جانب تنظيم حركة الدخول والخروج في المناطق المحيطة بالمدارس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news