ابتكروا نظارة للمكفوف وحافظة دواء للمسن ونظاماً لمكافحة السمنة

    طلبة يسخّرون الذكاء الاصطناعي لدعم المرضى وأصحاب الهمم

    صورة

    كشفت ابتكارات الطلبة المواطنين في أبوظبي، خلال أسبوع التعليم التقني والابتكار الذي نظمه "مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني" ضمن فعاليات الأسبوع الأول من شهر الابتكار 2020 الذي تشارك فيه المدارس والجامعات، عن تصدر ابتكارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في دعم المرضى وأصحاب الهمم، والحفاظ على البيئة.

    وأكد الطلبة أنهم يعملون على ابتكار روبوتات وتطبيقات لمساعدة ودعم الفئات الأضعف في المجتمع، إضافة إلى الحفاظ على البيئة.

    وتفصيلاً، ابتكر خمسة طلاب بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بالعين، ميزاناً إلكترونياً ذكياً لقياس مؤشرات كتلة الجسم، يمكن استخدامه في المدارس لمراقبة المؤشرات الحيوية للجسم، والحدّ من عوامل الخطورة المسببة للعديد من الأمراض، كالضغط والسكري وأمراض القلب وغيرها، إضافة إلى توفير قاعدة بيانات للطلبة يمكن للطبيب الرجوع إليها قبل اتخاذ القرار الطبي.

    وأوضح عضو الفريق، الطالب عبدالله سالم العطاس، أن الجهاز يقيس طول ووزن الطالب، بمجرد تسجيل البيانات، ويعطيه الحمية الغذائية الأنسب له، ويرسل لذويه تقريراً بذلك، مشيراً إلى أن الجهاز يهدف إلى محاربة السمنة ومساعدة الممرضين في المدارس على إنشاء قاعدة بيانات صحية للطلبة. كما يمكن للجهاز، من خلال مستشعر دقات القلب ومستشعر الضغط في الجهاز، التعرف إلى الحالة الصحية للطالب.

    وابتكر طلبة معهد التكنولوجيا التطبيقية بالعين مشروع «سوار ذكي للوصول إلى مرضى الزهايمر»، يتضمن شريحة ذكية تبلّغ عن مكان المريض في حال عدم تمكنه من العودة إلى منزله، أو نسيان مكانه. ويمكن ربطها بهاتف ذويه، وتوصيلها بمركز عمليات الشرطة.

    وصمم الطالب محمد الحمادي نظارة ذكية للمكفوفين، تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم في الحركة وتجاوز العقبات في الطريق، وإعطاء المستخدم الإشارات بالمشي في خط مستقيم أو المحاذاة يميناً أو يساراً لتفادي أي شيء يمكنه إعاقته من خلال حساس يعمل بالاهتزاز، إضافة إلى وجود كاميرا بالنظارة تسجل خط السير، بحيث يمكن الرجوع لها في حالة حدوث أي مكروه أو حادثة للمستخدم وتحديد المسؤول عنها.

    وابتكرت الطالبتان، مهرة محمد آل علي، وجواهر أحمد الحربي، طائرة بدون طيار متخصصة في توصيل الأدوية من مستشفى لآخر، حيث يمكنها حمل أدوية بوزن خمسة كيلوغرامات والطيران لمدة ساعتين بشكل متواصل، وفي حال حدوث خلل معين تستطيع الطائرة العودة إلى المكان الذي انطلقت منه.

    وصمم فريق مكون من 12 طالباً يدرسون تخصصات هندسية مختلفة، في بوليتكنك أبوظبي، سيارة كهربائية تستطيع قطع مسافة 50 كيلومتراً في الساعة.

    وقال عضو الفريق، محمد المصعبي، إن السيارة تتكون من ثلاثة إطارات، وجسمها الداخلي من الألمنيوم، فيما تم تصنيع جسم السيارة الخارجي من البلاستيك لتخفيف وزنها الإجمالي، وزيادة سرعتها، مشيراً إلى أن الفريق حصل بهذه السيارة على المركز الأول في السباق العالمي للسيارات الهجينة، الذي أقيم أخيراً في جمهورية مصر العربية.

    وأفاد عضو الفريق، طلال المندوس، بأن جميع أعضاء الفريق شاركوا في تصميم السيارة وتنفيذها، خصوصاً أنهم يدرسون في تخصصات هندسية مختلفة، ويحتاج تصميم سيارة إلى جميع التخصصات، لافتاً إلى أن سيارتهم تمتاز أيضاً بالقوة والسرعة، ووزنها لا يتعدى 50 كيلوغراماً، وتعد نواة لمشروع إنتاج سيارة إماراتية صديقة للبيئة.

    وشملت الابتكارات حافظة ذكية لحفظ الدواء ابتكرتها ثماني طالبات من معهد التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي، تنظم مواعيد الجرعات لمساعدة كبار السن، ومنع المرضى من الإفراط في تناول الأدوية، إضافة إلى مساعدة الطبيب على متابعة التزام المريض بالجرعات الموصوفة، وهي عبارة عن علبة مقسمة إلى أدراج، وتحتوي ساعة وجرس تنبيه، بحيث يمكن ضبط كل درج حسب موعد الجرعة. وفي الموعد المحدد تصدر جرس تنبيه، ويفتح الدرج أوتوماتيكياً، وفيه عدد حبات الدواء، وفقاً للوصفة.

    وتهدف الحافظة إلى مساعدة كبار السن ومرضى الزهايمر، والمرضى النفسيين والأميين والمقيمين وحدهم، في تناول العلاج في المواعيد التي يحددها الطبيب، دون زيادة أو نقصان في الجرعات المحددة.


    - حافظة الدواء تنظم مواعيد الجرعات لمساعدة كبار السن، ومنع المرضى من الإفراط في تناول الأدوية.

    - النظارة الذكية تسجل خط سير المستخدم، ويمكن الرجوع لها عند حدوث مكروه، وتحديد المسؤول عن ذلك.

    طباعة