"التربية": الدولة تشهد نمواً هائلاً في قطاع التعليم العالي

    أفادت وزارة التربية والتعليم بأن الدولة تشهد نمواً هائلاً في قطاع التّعليم العالي على مدى العقدين الماضيين، إذ تم إدراج ثماني جامعات إماراتية من ضمن أفضل 3% من الجامعات في العالم، وفقاً لتصنيفات QS العالمية 2020، إضافة إلى تصنيف جامعتين من بين أفضل خمسين جامعة في آسيا لأول مرة، وفقا لتصنيف الجامعات الآسيوية 2019 الصادر عن مجلة تايمز للتعليم العالي 2019.

    جاء ذلك على هامش مشاركة الوزارة بمنصّة "تعلّم في الإمارات" بفعاليات الدورة العشرين من معرض الصين للتّعليم 2019، وهو جزء من المؤتمر السّنوي للتّعليم الدّولي، والذي يُعقد في مركز الصين الوطني للمؤتمرات ببكين، يومي 19 و 20 أكتوبر 2019.

    ويشارك في المنصة 2 من أبرز مؤسسات التعليم العالي في الدولة: جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة خليفة، ليتعرف الزائرين والمشاركين بما تحتضنه دولة الإمارات من قدرات متفوِّقة في مجال التّعليم العالي والبحث العلمي، وموقعها كإحدى أهم الوجهات للطلبة من جميع أنحاء العالم للدراسة في الإمارت لما توفره من عناصر تدعم العيش المُتناغم بين مختلف الثّقافات و الشعوب.

    وقال الوكيل المساعد للاعتماد والخدمات التّعليميّة في الوزارة، الدكتور حسان عبيد المهيري، "لقد وضعت القيادة الرّشيدة التّعليم كإحدى الركائز الرئيسية في رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071. وتعدُّ دولة الإمارات اليوم وجهة جاذبة للشباب والطلبة من مختلف الجنسيات. وتُمثِّل معارض التّعليم هذه، كمعرض الصين للتّعليم، مِنصّة مثاليّة لخلق فرصة لتبادل أفضل الممارسات والخبرات العالمية في قطاع التّعليم بين الدُّول المشاركة. ونحن نهدف من خلال مِنصّة "تعلّم في الإمارات"وشركائنا من مؤسسات التّعليم العالي إلى تقديم خبرتنا في مجال التّعليم وتطوراته ومساعدة الطلبة على الاطّلاع على أهم تطوراته لمساعدتهم على فهم الإمكانات التّعليمية عالية الجودة التي تقدمها دولة الإمارت ليتمكن الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية وتهيئتهم والسير بخطى متسارعة نحو مستقبلهم الناجح".

    ويوجد في الدولة أكثر من سبعين مؤسسة تعمل في مجال التعليم العالي معتمدة من قبل وزارة التّربية والتّعليم، بالإضافة إلى كونها من أكثر الدول التي تتواجد فيها فروع لعدد كبير من الجامعات العالمية، على سبيل المثال جامعة السوربون بأبوظبي وجامعة نيويورك بأبوظبي. ولقد شهد عدد الطلبة من الجنسيات المختلفة نموًا كبيرًا في الدولة على مدار العقد الماضي، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو خلال العامين القادمين، حيث من المتوقع أن ترتفع نسبة تسجيل الطلبة العرب والأجانب، بما في ذلك الطلبة الصينيون.

    وأضاف المهيري: "توفر الدولة تجربة ثقافية لامثيل لها من التعايش السلمي بوجود أكثر من 200 جنسية ذات ثقافات وديانات مختلفة، وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول أمانًا وسعادةً في العالم، وهي حاضنة عالمية للابتكار وريادة الأعمال والفرص، حيث يمكن للطلبة تجربة الثّقافة الإماراتية أو الاستمتاع ببعض من أفضل الوجهات التي حطّمت أرقاماً قياسية خلال فترة دراستهم وإقامتهم في الدولة".

    ويُقام معرض الصين للتّعليم في أكثر من مدينة صينية ومنها بكين وشنغهاي منذ عام 2000 برعاية من جمعية التعليم الصينية للتّبادل الدّولي. لاقى المعرض استحساناً كبيراً باعتباره الحدث الرّائد للمدارس والجامعات حول العالم لتوسيع وجودهم في أكبر سوق توظيف في العالم. يشارك في المعرض أكثر من 20 جناحًا دوليّاً مثل أستراليا وكندا وفنلندا وفرنسا واليابان وسنغافورة وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى أكثر من 600 مدرسة دوليّة من نحو 40 دولة ومنطقة، مُستقطباً نحو 60 ألف زائر من جميع أنحاء الصين. ويوفر المعرض للزائرين من الطلبة فرصة التعرف إلى مختلف الفرص والمزايا التي توفرها الجامعات والمؤسسات المشاركة في المعرض.

     

    طباعة