البرنامج يرفع نسبة التوطين في الكادر الإداري بـ «الكليات»

    «التقنية العليا» تساعد الخريجين على تخطي شرط الخبرة بـ «سند»

    صورة

    كشفت كليات التقنية العليا عن طرح مسار قيادات المستقبل، ضمن خطة تطوير برنامج «سند» الخاص بدعم توظيف الخريجين الجدد ومساعدتهم على تخطي عقبة «شهادة الخبرة»، عبر منحهم فرصة للعمل في الكليات فترة محددة والحصول على شهادة خبرة لدعم استفادتهم من فرص التوظيف المختلفة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المتميزين للعمل بشكل دائم في الكليات، موضحة أن البرنامج درب 224 خريجاً حتى الآن، تم تعيين 55 منهم ضمن الهيكل الإداري في الكليات.

    وتفصيلاً، قال مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، لـ«الإمارات اليوم» إن «سند» برنامج يدعم مساعي التوطين من خلال تمكين الخريجين الجدد من الحصول على عقود عمل مؤقتة في الكليات لمدة تراوح بين ثلاثة وستة أشهر يعايشون خلالها الواقع الوظيفي بكل متطلباته والتزاماته وتحدياته كأي موظف عادي، ومن ثم يحصلون في نهاية الفترة على شهادة خبرة، تفتح أمامهم فرصاً للتوظيف، مع منحهم أولوية للتوظيف في الكليات.

    وأضاف «مع نجاح البرنامج توجهت الكليات لإعلان خطة تطوير للبرنامج بعنوان (مسار قيادات المستقبل) التي تسهم في إعداد الخريجين وظيفياً وتمكينهم ككفاءات مؤهلة لتولي منظومة هذه المؤسسة التعليمية، بفكرهم الشاب والمتحمس بالأفكار والإبداعات من خلال تمكين منتسبي (سند) ممن يعملون بعقود ثابتة من التفاعل مع الأنشطة والمبادرات الاستراتيجية، وجعلهم أقرب من صناع القرار في الكليات ليتعرفوا إلى الرؤى الاستراتيجية وآليات اتخاذ القرار بما يكسبهم المعرفة والخبرة القيادية».

    وأوضح أنه تم تأسيس مكتب «سند» ضمن إدارة الموارد البشرية في الكليات لمتابعة الشؤون المتعلقة بالملتحقين بالبرنامج بدءاً من الالتحاق به والمقابلات والورش التعريفية، والتعيين بعقود مؤقتة لمدة، وصولاً لحصول المنتسبين بعد التزامهم بفترة العمل المحددة على شهادة خبرة يتمكنون من خلالها من إيجاد فرص وظيفية مختلفة، بالإضافة الى منح أولوية لهم للتعيين في الكليات بعقود ثابتة بعد إثبات كفاءتهم خلال فترة العمل المحددة.

    وأشار إلى أن العام الأكاديمي الجديد شهد بدء تطبيق الركائز الأساسية لخطة «الجيل الرابع» بما فيها من استراتيجية جديدة لالتحاق الطلبة تؤكد على ثلاثية المهارات وريادة الأعمال والتعليم المستمر مدى الحياة، لافتاً إلى أن خطة الجيل الرابع تعنى بتمكين الشباب من المهارات الاحترافية ودعمهم ليكونوا رواد أعمال، ويتجاوزوا مرحلة التوظيف لمرحلة ما بعد التوظيف، موضحاً أنها تستند إلى ثلاثة مرتكزات تتعلق بتخريج الشركات ورواد الأعمال، وتخريج قادة احترافيين في تخصصاتهم، وتعزيز التعليم المستمر.

    وأفادت إدارة الموارد البشرية في الكليات، بأن برنامج «سند» شهد تطوراً ملحوظاً منذ إطلاقه خلال العام الدراسي الماضي وحظي بإقبال كبير مع توسع دائرة التعريف به بين الخريجين والخريجات، واستقطب 224 خريجاً وخريجة، تم تعيين 55 منهم بعقود عمل ثابتة في وظائف مختلفة بالكليات، ولايزال 20 منتسباً للبرنامج يعملون بعقود مؤقتة.

    ولفتت إلى أن برنامج «سند» يمكن الملتحقين به من فهم بيئة العمل الواقعية ومعايشتها بكل جوانبها، بدءاً من التقدم للوظيفة وتقديم السيرة الذاتية، وعمل المقابلة الشخصية، وعقب التأكد من كفاءة وجدية المرشحين، يتم توقيع العقود معهم، مدتها من ثلاثة إلى ستة أشهر.

    التدريب في القطاع الخاص

    كشف مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، عن توجه الكليات في المرحلة المقبلة لتحقيق 100% تدريب لطلبتها في القطاع الخاص، ما يشجعهم على العمل في هذا القطاع والاستفادة من ميزاته وخبراته في تأسيس مشروعاتهم الخاصة، وبما يدعم ملف التوطين والخطط الاستراتيجية الرامية لاستثمار الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الذي يمثل شريكاً استراتيجياً في التنمية الوطنية.

    وأوضح أن كليات التقنية العليا عززت فرص توظيف الخريجين في القطاعين العام والخاص، حيث مكنت الكليات خلال ربيع وصيف العام الأكاديمي الماضي 50% من الطلبة، 2415 طالباً وطالبة، من الحصول على فرص تدريب عملي ميداني في القطاع الخاص.

    وأضاف أن خطة الجيل الرابع ترمي إلى تمكين الخريجين من صناعة فرصهم الوظيفية ضمن مرحلة «ما بعد التوظيف».

    طباعة