مواطنون: الفرص متنوعة وإجراء المقابلات مباشرة

100 فرصة وظيفية للكفاءات الإماراتية في «دبي القابضة»

صورة

شهد اليوم المفتوح للتوظيف الخاص بالمواطنين، الذي نظمته «دبي القابضة» في مدينة جميرا، إقبالاً كبيراً من المواطنين الباحثين عن عمل، حيث تجاوز عدد المسجلين 2000 مواطن، وأجرت فرق التوظيف مقابلات مباشرة مع الباحثين عن فرص مهنية، وعرّفتهم بالوظائف والمسارات المهنية المتاحة عبر شركات وأعمال المجموعة.

ورصدت «الإمارات اليوم» خلال جولة توافر نحو 100 فرصة وظيفية أمام الكفاءات الإماراتية، توزعت على مجموعة واسعة من التخصصات والمجالات، ضمن أعمال دبي القابضة العاملة في 10 قطاعات.

وتفصيلاً، نظمت دبي القابضة، اليوم المفتوح للتوظيف الخاص بالمواطنين ضمن «الملتقى»، منصتها الموحدة للكفاءات الإماراتية على مستوى المجموعة، لربط المواهب الوطنية مباشرة بفرق التوظيف والفرص المهنية المتاحة ضمن سبع شركات من 10 قطاعات اقتصادية تابعة للمجموعة، بمشاركة جميع الشركات والعلامات التجارية التابعة لدبي القابضة، بما في ذلك «جميرا» و«مِراس» و«نخيل و«القرية العالمية»، و«دبي باركس آند ريزورتس» و«كوكاكولا أرينا» و«شبكة الإذاعة العربية».

ورصدت «الإمارات اليوم» خلال جولتها توافر نحو 100 فرصة وظيفية متاحة للكفاءات الإماراتية في مجموعة واسعة من التخصصات والمجالات عبر أعمال دبي القابضة العاملة في 10 قطاعات، وشملت الفرص مجالات الاستثمار والعقارات وإدارة الأصول والضيافة والترفيه والمالية والتقنية والهندسة والتسويق والموارد البشرية وغيرها، إلى جانب مسارات مهنية تمتد من الفرص المتاحة في بداية المسيرة المهنية إلى الأدوار التخصصية والإدارية والقيادية.

استقطاب الكفاءات

وقالت الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لمجموعة دبي القابضة، فاطمة حسين، إن الهدف من تنظيم اليوم المفتوح يتمثل في استقطاب الكفاءات الإماراتية في عدد من المجالات والقطاعات التي تعمل فيها دبي القابضة وشركاتها السبع من 10 قطاعات اقتصادية مهمة، موضحة أن لدى المجموعة حالياً نحو 100 فرصة وظيفية متاحة عبر منصة الوظائف، مشيرة إلى أن الهدف من المعرض لا يقتصر على الوصول إلى رقم محدد من التعيينات، وإنما استقطاب الكفاءات الإماراتية المتميزة وربطها مباشرة بفرق التوظيف والفرص المناسبة.

رحلة التطوير

وأضافت أن رحلة التطوير تبدأ منذ التحاق المواطن بالعمل، من خلال برامج التدريب والتأهيل التي تهيئه للبدء في أداء مهامه، ثم الانتقال إلى مراحل التطوير المهني من خلال برامج متخصصة وإرشادات تساعد الموظف على تطوير مهاراته والاستعداد للتقدم في مساره الوظيفي.

وتابعت أن المرحلة التالية تركز على إعداد القيادات من خلال برامج متقدمة، إلى جانب الاستفادة من خبرات القيادات الموجودة في المجموعة عبر التوجيه والإرشاد والاجتماعات التي تسهم في تطوير مهارات اتخاذ القرار، موجهة رسالة إلى المواطنين الباحثين عن عمل، دعتهم فيها إلى التركيز على تطوير أنفسهم وعدم الاكتفاء بالمهارات المرتبطة بالوظيفة، قائلة: «إن مفهوم الكفاءة لا يرتبط فقط بالجانب العملي، وإنما يشمل قدرة الموظف على التعلم المستمر والاستكشاف وتطوير مهاراته»، مؤكدة أهمية أن يستثمر المواطن أوقاته خارج نطاق العمل في التعلم والالتحاق بالبرامج والدورات التي يمكن أن تكون مساندة لتخصصه أو عمله، مشددة على أن التميز يتطلب من الموظف أن يجتهد في تطوير نفسه والتقدم على المستويين المهني والشخصي.

فرص واعدة

وأكد عدد من المواطنين المشاركين في اليوم المفتوح للتوظيف، بينهم عاملون في القطاع الخاص، أن مشاركتهم جاءت انطلاقاً من حرصهم على السعي الجاد والاستفادة من الفرص الوظيفية التي تطرحها مختلف الجهات، داعين الشباب الباحثين عن عمل إلى المبادرة بالبحث والتقديم وحضور معارض وأيام التوظيف التي تنظمها مختلف الجهات، وعدم الاكتفاء بانتظار الفرص دون عمل، مع التركيز على العمل الحقيقي واكتساب الخبرة وتطوير المهارات، والابتعاد عن الممارسات السلبية المرتبطة بـ«التوطين الصوري» في القطاع الخاص.

وقال محمد عبيد الغفلي (حاصل على ثانوية عامة)، إن اليوم المفتوح يمثل فرصة مميزة للباحثين عن عمل، خصوصاً مع تنوع الوظائف والجهات المشاركة، مشيراً إلى أن وجود مسؤولي التوظيف في موقع واحد أتاح للمواطنين التعرف إلى الفرص المتاحة وطرح استفساراتهم بصورة مباشرة.

وأضاف أن تنوع الوظائف شجعه على المشاركة والاستفادة من اليوم المفتوح، مؤكداً أهمية أن يواصل الباحث عن عمل السعي والبحث عن الفرص، وعدم الاكتفاء بانتظار الوظيفة المناسبة.

وقال خريج جامعي في تخصص المحاسبة المالية، محمد أحمد العوضي، إنه أجرى خمس مقابلات خلال مشاركته في اليوم المفتوح، معرباً عن سعادته بتنوع الفرص المتاحة أمام الخريجين وأصحاب التخصصات المختلفة، موضحاً أن إجراء المقابلات بشكل مباشر وفر له فرصة لعرض مؤهلاته وخبراته أمام مسؤولي التوظيف، والتعرف بصورة أوضح إلى متطلبات الوظائف والمسارات المهنية المتاحة، معتبراً أن مثل هذه الفعاليات تساعد الباحث عن عمل على توسيع خياراته والتعرف إلى فرص جديدة.

وقال صاحب خبرة في مجال المبيعات ويعمل في القطاع الخاص منذ عامين، غيث عبدالله البلوشي، إن الدافع وراء مشاركته في اليوم المفتوح هو البحث عن فرص جديدة والاستفادة من خبرته العملية، مؤكداً أن «حافز الجهد والشغف بالتطور المهني» كان وراء حضوره.

اكتساب الخبرة

وأضاف أن هناك جهوداً كبيرة لتوفير فرص عمل للمواطنين، إلا أن مسؤولية الباحث عن العمل تتمثل أيضاً في المبادرة والسعي والاستفادة من الفرص المتاحة، لافتاً إلى أن القطاع الخاص أيضاً يزخر بفرص اكتساب الخبرات وتطوير المهارات وبناء المسار المهني، داعياً الشباب إلى المبادرة بالبحث والتقديم والاستفادة من الوظائف التي توفرها الجهات المختلفة، وعدم التردد في خوض تجارب العمل التي تتيح لهم اكتساب الخبرة، مؤكداً أهمية التركيز على العمل الحقيقي والابتعاد عن الممارسات السلبية المرتبطة بـ«التوطين الصوري».

خيارات متنوعة

بدوره، أشاد مواطن شاب، عبدالله إبراهيم، بتنظيم اليوم المفتوح، مؤكداً أن جمع جهات وشركات متعددة في مكان واحد يوفر للباحثين عن عمل فرصة للتعرف إلى خيارات مهنية متنوعة تتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم، مؤكداً أن نجاح الباحث عن عمل لا يعتمد فقط على الحصول على وظيفة، وإنما يبدأ من تطوير المهارات واكتساب الخبرة والاستعداد للمقابلات، والاستمرار في البحث عن الفرص التي تساعده على بناء مسار مهني مستدام، مؤكداً أهمية أن يستثمر الشباب في تطوير أنفسهم والاستفادة من مختلف الفرص المتاحة أمامهم.

تويتر