المقال

في اليوم العالمي للشباب

يحتفل العالم غداً باليوم العالمي للشباب، وفي هذه المناسبة تتجه الأنظار إلى إبداعات الشباب، التي تحققت في وطننا الغالي منذ انطلاق مسيرة النهضة المباركة على يد القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث آمن زايد بأن الشباب هم ركيزة النهضة الحضارية للوطن، وفتح أمامهم أبواب العمل والإبداع، وآمن بطاقات الشباب في جميع المجالات التعليمية، والتنفيذية، والقيادية، والرياضية، وغيرها من المجالات التي شهدت ازدهاراً حقيقياً، وتميزاً في الأداء، من خلال جهود الشباب من الجنسين، وعطائهم المشهود.

إن دولة الإمارات قدمت للعالم نموذجاً فريداً في تمكين الشباب دون تمييز لجنس على آخر، فقد آمنت قيادتنا الرشيدة بأن الشباب هم عماد المستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي هو ذلك الاستثمار الذي يوجه إلى جهود النهوض بهذا القطاع الحيوي، واليوم ومنذ انطلاق مسيرة الاتحاد حتى هذه اللحظة، فإن لدينا في دولة الإمارات العربية المتحدة ما نفخر به ونباهي به العالم، وفق هذا النموذج الإماراتي المبدع الذي جعل من الشباب طاقة إيجابية تنهض بالوطن، وتعلي من معدلات التنمية، وترنو إلى المستقبل، مستشرفة آفاقاً عريضة من الآمال والطموحات الوطنية التي تنتظر شباب الوطن، ذكوراً ونساءً.

بالأمس كان الشباب هم هذا العماد الذي انطلقت عليه نهضة التعليم والعمل الإداري في مختلف مؤسسات الدولة، واليوم هم أيضاً ذلك المركز الذي تستند عليه رؤية القيادة الرشيدة لتحقيق طموحات الإمارات في مئويتها 2071.

في كل بيت من بيوتنا تسطع إبداعات الشباب علاماتٍ مضيئةً بالعلم والابتكار والولاء الوطني، إنهم الشباب الذين آمن بهم القائد المؤسس، آمن بعطائهم دون تمييز بين شاب وفتاة، وهيأ لهم جميعاً بيئة محفزة على التميز والريادة والابتكار، لدينا في دولة الإمارات ما نباهي به، ونرفع الهامات عالية، ونحن نشارك العالم احتفالاته غداً باليوم العالمي للشباب، فنقول للعالم بكل الفخر والمجد والعزة «بوركت أيادي شباب الوطن، ذكوراً ونساءً، بوركت هذه المنارات العلمية والحضارية والرؤى القيادية التي جعلت من الشباب الإماراتي رمزاً للفخر، وعنواناً للإبداع، ونموذجاً يحتذى محلياً وإقليمياً ودولياً».

في اليوم العالمي للشباب نهنئ أنفسنا في دولة الإمارات العربية المتحدة بما أولته القيادة الرشيدة من رعاية واهتمام ودعم للشباب، الذين جسدوا بعطائهم وإبداعاتهم نموذجاً نفخر به على الدوام. هنيئاً للشباب، وهنيئاً لنا في الإمارات أن حبانا الله تعالى شباباً وفتياتٍ يسجل التاريخ منجزاتهم بمداد من نور.

أمين عام جائزة خليفة التربوية


زايد آمن بأن الشباب هم ركيزة النهضة الحضارية للوطن، وفتح أمامهم أبواب العمل والإبداع.