قصص

لم يراعِ حارس أمن (آسيوي) يبلغ من العمر 28 عاماً، ضعف طفل في العاشرة من عمره، ابن أحد المقيمين في البناية التي يحرسها، واقتاده عنوة إلى داخل غرفته وتحرش به، وألقت الشرطة القبض عليه وأحالته إلى النيابة العامة في دبي، التي أحالته بدورها إلى محكمة الجنايات حيث باشرت محاكمته.

وقالت والدة الطفل المجني عليه في التحقيقات، إن الواقعة حدثت في شهر أبريل الماضي، حين طلبت من ابنها رمي القمامة في المكان المخصص لذلك في مواقف المركبات أسفل البناية، ولاحظت بعد عودته أنه مرتبك وخائف فسألته عن السبب فأخبرها أن الحارس أدخله إلى غرفته عنوة وتحرش به، وحاول الطفل المقاومة قائلاً «لا تلمسني» بالإنجليزية، ثم شاهد الطفل مفتاح الغرفة على الطاولة فحاول فتح الباب والفرار، فأوقفه المتهم وبدأ في الاعتذار له مبدياً الندم على فعلته، فأسرعت بإبلاغ الشرطة بالواقعة.

وقال شاهد من شرطة دبي إنه شارك في ضبط المتهم، وبسؤاله عما حدث أنكر اعتداءه على الطفل، لافتاً إلى أن الطفل يتردد بإرادته على غرفته من الحين للآخر.

وأضاف الشاهد أنه تم التدقيق على كاميرات المراقبة وشوهد المجني عليه يقابل المتهم في بهو البناية بالطابق الأرضي، ثم توجها معاً إلى مصعد البناية وصعدا إلى الطابق الأول حيث تقيم أسرة الطفل، وانتظر المتهم خارج الشقة فيما دخل المجني عليه، ثم عاد وتوجها معاً إلى غرفة الحارس لكن لم تلتقط الكاميرات ما حدث في الداخل.

فيما أفاد الطفل في التحقيقات بأن المتهم لمس مناطق حساسة في جسده بعد أن وضع ذراعه حول عنقه وسحبه إلى غرفته، بينما قال الحارس إنه كان يمزح معه لكن لم يقصد سحبه أو إجباره على الدخول، وأنه يعتبره صديقاً له رغم فارق السن الكبير بينهما نظراً لأنه طفل جميل.

طباعة