قصص

استغل تنفيذي مبيعات (آسيوي) صلاحيات عمله كمزود خدمة في إحدى شركتي الاتصالات في الدولة، وسرق نحو 245 هاتف ذكي حديث، بعد تزوير طلبات إلكترونية لعملاء وهميين تابعين لشركات، واستخرج شرائح هاتفية لهم مع الهواتف التي سرقها والتي تزيد قيمتها على مليون و80 ألف درهم.

وقال شاهد من الشركة المجني عليها إن المتهم كان يعمل بمركز مبيعات في مدينة حتا، مختص ببيع الهواتف والأجهزة والخدمات الإلكترونية للزبائن، وخلال فترة تقدر بنحو سبعة أشهر رصد ارتفاعاً لافتاً في مبيعات الفرع الذي يعمل فيه، ما دفع الإدارة إلى التدقيق على المعاملات التي يتم إنجازها داخل المركز.

وبإجراء تحقيق داخلي والتدقيق على المبيعات تبين قيام المتهم باستغلال صلاحية عمله في تنفيذ معاملات غير شرعية.

وأضاف أن التحقيقات أثبتت أن المتهم خالف إجراءات ولوائح المؤسسة بإصدار 258 شريحة هاتف بنظام الفاتورة الشهرية مع 245 هاتفاً نقالاً حديثاً بأسماء شركات مختلفة لكنها تندرج تحت اسم عميل واحد، مستخدماً مستندات مزورة وترتب عليها مبالغ مالية بقيمة تزيد على مليون و80 ألف درهم، خلال فترة تقدر بنحو سبعة أشهر.

ووجهت النيابة العامة إلى المتهم ارتكاب جناية التزوير والاحتيال للحصول على خدمات دون وجه حق، وجناية السرقة من العاملين.

وتضمنت أدلة النيابة العامة رخص تجارية وبطاقات منشأة مشبوهة وكذلك شهادات راتب مزورة، ودققت النيابة على مندوبي الشركات الذين يفترض إتمامهم لهذه المعاملات وكانت المفاجأة أن 55 منهم كانوا خارج الدولة وقت تقديم الطلبات الخاصة بهم للحصول على هواتف وشرائح، كما تبين أن المتهم قدم طلبات بأسماء 14 شركة وهمية ولا يوجد لها رخص تجارية في النظام الاقتصادي لدائرة التنمية الاقتصادية.

طباعة