وفاة طفلة مواطنة غرقاً بمسبح مطاطي في رأس الخيمة

«الدفاع المدني» طالبت الأهالي بمراقبة الأطفال داخل المسابح. أرشيفية

توفيت طفلة إماراتية تدعى ريم أحمد، تبلغ من العمر سنة وثمانية أشهر، غرقاً في مسبح مؤقت مصنوع من المطاط، أول من أمس، في منزل أسرتها في منطقة الظيت في إمارة رأس الخيمة.

وقال أحمد سيف، والد الطفلة، لـ«الإمارات اليوم»، إنه اشترى أخيراً مسبحاً من المطاط لأطفاله للاستمتاع به وسط الأجواء الساخنة خلال فترة الإجازة الصيفية، وتابع أن طفلته تلهو في الساحة الخارجية للمنزل، وتصادف وجود كرسي بمحاذاة المسبح، وأنها صعدت على الكرسي ومنه سقطت داخل المسبح.

وأوضح أن طفلته توفيت غرقاً في المسبح، وأنه كان دائماً يحرص على تفريغ المسبح من المياه بعد استخدامه، إلا أن أطفاله كانوا قبل يومين من الواقعة يسبحون داخله تحت مراقبته الشخصية، وأنه كان بصدد تفريغه إلا أن إرادة الله وقضاءه كانت غالبة.

وأوضح أنه تم نقل طفلته إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتها إلا أنها كانت قد فارقت الحياة، متابعاً أن ما حدث قضاء وقدر، داعياً جميع الأسر إلى ضرورة تفريغ المسابح المطاط من المياه فور استخدامها، وعدم وضع أي كراسي أو أدوات تساعد الأطفال على الصعود والنزول للمسبح للحفاظ على حياتهم، مناشداً أصحاب الفلل وضع حواجز حول المسابح العميقة أو تغطيتها بما يمنع سقوط أي طفل فيها.

من جهتها، أفادت إدارة الدفاع المدني برأس الخيمة، بأنه يجب على الأسر مراقبة أطفالهم أثناء وجودهم داخل حمامات السباحة، حفاظاً على حياتهم، وعدم تركهم في المسابح بمفردهم، وعدم السماح لهم باللعب قرب المسابح لمنع سقوطهم داخلها وتعرضهم للخطر.

وأضافت أنه يجب مراعاة عمق حمامات السباحة بحيث تتوافق مع عمر الأطفال، مع أهمية التنبيه على منقذ السباحة إن وجد في المكان، أو الاتصال بالطوارئ في حال رؤية شخص يتعرض للغرق.

طباعة