مطالب بتشديد عقوبتها على الطرق الخارجية

16.6 ألف مخالفة قيادة عكس الاتجاه سجلتها الدولة العام الماضي

حوادث السير عكس الاتجاه تعد الأخطر من نوعها. أرشيفية

سجلت إدارات المرور على مستوى الدولة، العام الماضي، 16 ألفاً و625 مخالفة بحق سائقين بسبب قيادة المركبة عكس اتجاه السير، وتصل عقوبتها إلى غرامة 600 درهم وتسجيل أربع نقاط مرورية وحجز المركبة سبعة أيام، فيما يتم تشديد العقوبة في حال تسبب الحادث في وقوع إصابات ووفيات، بحسب قانوني العقوبات والسير والمرور الاتحاديين.

كما سجلت إدارات المرور، خلال الفترة ذاتها، 9433 مخالفة بحق سائقين بسبب الدخول بالمركبة في مكان ممنوع، وتبلغ عقوبتها غرامة بقيمة 1000 درهم وتسجيل ثماني نقاط مرورية وحجز المركبة سبعة أيام للمركبة الخفيفة.

ووفقاً لتقرير إحصاءات وزارة الداخلية، فإن طرق الدولة شهدت، خلال السنوات الماضية، حوادث جسيمة، ناتجة عن قيادة المركبة عكس اتجاه السير، ما تسبب في إصابات ووفيات بين السائقين، فضلاً تعريض حياة مستخدمي الطرق للخطر، فيما كشفت تحقيقات الشرطة في هذه الحوادث أن أكثر السائقين المتسببين في هذه الحوادث هم من فئة الشباب، فضلاً عن أن بعضهم كان يقود مركبته تحت تأثير الكحول.

كما شهدت طرق الدولة، أخيراً، حادثاً مرورياً تسبب فيه سائق، يحمل جنسية دولة عربية، ما أدى إلى وفاته هو وشابين مواطنين، عندما قاد مركبته بتهوّر عكس السير، على طريق الشيخ محمد بن زايد في أم القيوين، ما أدى إلى وقوع حادث تصادم بليغ بين مركبته ومركبة الشابين، وأسفر عن وفاتهم جميعاً في المكان، فيما كشفت وزارة الداخلية أن التحقيقات حول هذا الحادث كشفت أن نتائج فحص العينات من السائق المتوفى المتسبب في الحادث تؤكد قيادته للمركبة تحت تأثير الكحول، وسياقته بعكس سير الشارع بسرعة عالية وتهور بصورة تشكل خطراً على حياة مستخدمي الطريق.

وبحسب خبراء السير والمرور، فإن الحوادث المرورية التي تقع نتيجة القيادة باتجاه خط سير معاكس لاتجاه الطريق، تعد الأخطر من نوعها، لأن الاصطدام يكون بقوتين متضادتين، بين مركبتين تسيران باتجاه نقطة واحدة، فضلاً عن أن وزن كل مركبة لا يقل عن طن ونصف الطن.

وطالب مواطنون ومقيمون بتشديد عقوبة قيادة المركبة عكس اتجاه السير، خصوصاً على الطرق الخارجية، إذ تؤدي غالباً إلى حوادث قاتلة بسبب قوة الاصطدام بين مركبتين تسيران بسرعة عالية عكس الاتجاه.

وطالب أبوحسام بالتفريق بين عقوبة مخالفة القيادة عكس اتجاه السير على الطرق الخارجية، وضرورة تشديدها وتلك التي تقع على الطرق الداخلية، خصوصاً أن بعضها يقع من دون قصد أو انتباه، ولا تترتب عليها حوادث، لافتاً إلى أهمية تكثيف التوعية بهذه المخالفة، لما تمثله من تهديد لحياة الآخرين على الطرق.

وطالب المواطن أبومحمد بتشديد العقوبة على مخالفة القيادة عكس اتجاه السير، لما تسببه في حوادث جسيمة تؤدي إلى وفيات وإصابات بين السائقين، معتبراً أن تشديد العقوبة، حتى في حال لم يترتب على تلك المخالفة حادث، مطلب ضروري، ويمثل رادعاً للسائقين، ودافعاً للانتباه والتركيز أثناء القيادة.

وقال صبري محمد، إنه يتضح من حوادث القيادة عكس اتجاه السير الخطرة، أنها تقع غالباً بسبب عدم تركيز السائق، نتيجة قيادته المركبة تحت تأثير الكحول، مقترحاً توعية الأفراد بعدم استخدام المركبات الشخصية أثناء تناول المشروبات الكحولية.

تغليظ العقوبة

غلّظ قانون المرور والسير الاتحادي في الدولة من عقوبة القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، أو ما في حكمهما بتسجيل 24 نقطة مرورية على السائق، وهي الحد الأعلى للنقاط المرورية، وحجز المركبة 60 يوماً، وعقوبات أخرى تقررها المحكمة المختصة، قد تصل إلى الحبس أو فرض غرامة مالية كبيرة حال تسببه في حادث مروري، ويتفاوت الحكم حسب الأضرار التي نجمت عن الحادث، وما إذا كانت هناك خسائر بشرية أم لا.


9433

مخالفة دخول مركبة في مكان ممنوع خلال العام الماضي.

- معظم السائقين المتسببين في حوادث السير عكس الاتجاه من الشباب.

طباعة