ليس لديها خبرة طويلة في القيادة واعترفت بخطئها

    المرأة المتسببة في وفاة طفلة وإصابة أمها تواجه 3 اتهامات

    صورة

    أقرّت السائقة المتهمة بالتسبب في وفاة طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات، وإصابة أمها بإصابات بليغة، بخطئها في الحادث، وتواجه ثلاثة اتهامات، فيما ذكر مصدر مطلع أن المرأة ليست لديها خبرة طويلة بالقيادة.

    وقال المحامي العام الأول، رئيس نيابة السير والمرور في دبي المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي، لـ«الإمارات اليوم»، إن النيابة وجهت إلى المرأة ثلاثة اتهامات، التسبب في الوفاة، والمساس بسلامة جسم الغير، وإتلاف الممتلكات، مشيراً إلى أنها اعترفت بأنها داست على سبيل الخطأ على دواسة الوقود بدلاً من دواسة الفرامل، ما أدى إلى رجوع المركبة بقوة ودهس الطفلة وأمها وحشرهما في مركبة أخرى كانت متوقفة في الخلف.

    وأضاف الفلاسي أن النيابة تنتظر التقرير الفني وتسجيلات كاميرات المراقبة في المكان، لتحديد تفاصيل ما جرى بدقة، مؤكداً أن الخطأ الذي ارتكبته المرأة جسيم، وأسفر عن نتائج مؤسفة.

    وأشار إلى أنها محتجزة حالياً إلى أن تتم إحالتها إلى محكمة السير على ذمة القضية المرورية، لافتاً إلى أن هناك ظروفاً مشددة ستضعها النيابة في اعتبارها بأمر الإحالة، منها عدم أخذ الحيطة والحذر من قبل السائقة، وقيد الوصف المرتبط بالحالة الإنسانية المتمثلة في وفاة طفلة وإصابة أمها بإصابات جسمانية ونفسية.

    وأوضح الفلاسي أن النيابة ستطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، والتي تصل إلى الحبس ثلاث سنوات، بالإضافة إلى إيقاف رخصة القيادة لمدة عامين، وحرمانها من الحصول على رخصة لعامين آخرين، وغرامة تصل إلى 30 ألف درهم، بالإضافة إلى الدية الشرعية التي تقدر بـ200 ألف درهم.

    وأكد أن هذه الأخطاء بالغة الخطورة نظراً لارتكابها في مناطق تكثر فيها حركة الأطفال بمحيط المدارس، مطالباً بإيجاد آلية لإبعاد مناطق استلام الأطفال عن مواقف المركبات، بحيث لا تؤثر عملية التفريغ والتنزيل في حركة السير.

    وأوضح أنه من خلال تحليل الحوادث التي تقع في تلك المناطق تبين أنها ناتجة غالباً عن أخطاء سائقين، إذ يندفع بعض الآباء بسرعة غير مناسبة دون مراعاة طبيعة محيط المدارس واحتمالات خروج أطفال ذوي أحجام يصعب رؤيتها، مؤكداً أن هيئة الطرق والمواصلات بدبي تحرص على وضع لافتات للتحذير من هذه السلوكيات، مثل الوجوه الباسمة والحزينة التي بمثابة رادار ينبه السائقين إلى خطأ أو صواب قيادتهم، وما إذا كانت السرعة مناسبة من عدمه.

    يذكر أن الحادث وقع في نحو الساعة 3.40 دقيقة عصر الإثنين الماضي، حين كانت الأم تصطحب ابنتها بعد انتهاء الدوام المدرسي، وأثناء سيرهما رجعت سيارة المتهمة بسرعة كبيرة إلى الخلف ودهستهما، ما أدى إلى وفاة الطفلة وإصابة الأم بإصابات استلزمت خضوعها لجراحة، فضلاً عن تعرّضها لانهيار عصبي نتيجة وفاة ابنتها.

    محمد فودة - دبي

    طباعة