تعرّض للسقوط من أعلى درج.. فظنّ حاضرون أنه يمثـّل مشهداً من «حقّك علينا»

«الكاميرا الخفية» تحرم بلال عبدالله إسعافاً سريعاً

بلال عبدالله تعرّض لإصابات في العمود الفقري والكتف. تصوير: دينيس مالاري

تعرّض الفنان الإماراتي بلال عبدالله لإصابات في العمود الفقري والكتف إثر سقوطه من أعلى درج في مستشفى راشد الذي كان موجوداً فيه، ظهر أمس، من أجل إتمام إجراءات سفر والدته للعلاج خارج الدولة، لكن الحاضرين للمشهد الحقيقي تردّدوا في مساعدة بطل برنامج الكاميرا الخفية المحلي الشهير «حقك علينا» وإسعافه سريعاً ظناً منهم أن الأمر مجرد تمثيل، وتركوه مصاباً، ليبحثوا عن مكان وجود الكاميرا، وهم يبتسمون.

وأفاد عبدالله لـ«الإمارات اليوم» بأنه كان في حال إعياء شديدة بعد أن اصطدمت قدماه ببعضهما بعضاً، وفقد توازنه، فارتطم بصلابة الأرض، وأثناء ذلك فقد القدرة على النهوض أو الحركة بسبب الآلام المبرحة التي شعر بها»، وأضاف «لكنني، وعلى خلاف ما أصل إليه في مشاهد تصوير (حقك علينا)، لم أشعر بأن المتحلقين حولي يصدّقون إصابتي، وكان علي الانتظار حتى حضور مدير عام هيئة الصحة في دبي قاضي المروشد، ليكون أول من يمدّ إلي يد العون، ويطلب تحويلي إلى قسم الحوادث». وتابع بلال الذي كان مقرراً أن يغادر إلى سورية لبدء تصوير مسلسل تاريخي بعد أيام عدة «ما سبّب لي إرباكاً حقيقياً هو أنني عجزت عن إقناع من حولي بأن الأمر لا علاقة له بـ(حقك علينا) و(الكاميرا الخفية)، وأنني مصاب فعلاً، وأحتاج إلى مساعدة عاجلة».

وقال «كنت أقرأ عن حوادث مميتة تقع لسيارات إسعاف تحمل مصابين في حالات لا تشكل خطورة على حياتهم، لكنني لم أسمع عن حوادث تقع بشكل قدري داخل مستشفى على هذا النحو، لاسيما في ما يتعلق بإمكانية عدم إسعاف المصاب بسبب الشك في نياته»، لافتاً إلى أنه تلقّى رغم ذلك الإسعافات الكاملة داخل المستشفى على نحو نموذجي فور تدخّل المروشد.

على الرغم من ذلك، أكد بلال أنه لن يكف عن تصوير برنامج «حقك علينا» بشكل سنوي مدفوعاً بهذه الحادثة، مضيفاً «ما حدث لي في مستشفى راشد أمر قدري، وعلى الفنان الثبات على خياراته الفنية بغض النظر عما يتوقعه من مشكلات جراءها، فقد تحملت الكثير من الاعتداءات بالضرب المبرح أثناء تصوير مشاهد في (حقك علينا)، والآن يلوح لي تهديد جديد متمثل في إمكانية غياب المساعدة من الآخرين في حال التعرض لمواقف تتطلب ذلك، وهي معضلة لا حل عملياً لها، سوى تقبّل الفنان قدره وتحمّله خياراته».

المفارقة، وفقاً له، أنه تلقّى مئات الرسائل قبل أشهر تستفسر عن شائعة وفاته التي انتشرت عبر الهواتف الذكية، لكنه لم يتلقَ رسالة واحدة بعد إصابته الحقيقية.

تويتر