شرطة دبي تسقط سانجاي شاي .. أبرز المحتالين في تاريخ الدنمارك

صورة

ألقت شرطة دبي القبض على محتال دولي يدعى سانجاي شاه، بريطاني الجنسية، يبلغ من العمر 52 عاماً، أحد أبرز المطلوبين لدى السلطات الدنماركية، لتورطه في أكبر عملية احتيال ضريبي وغسل الأموال في تاريخ مملكة الدنمارك، بلغت قيمتها 12 مليار كرونة ، ما يعادل حوالي 1.7 مليار دولار ، وذلك من خلال إنشاء عدة شركات مُتخصصة في " تقديم طلبات استرداد ضرائب الأرباح ببيانات غير صحيحة".

ونوه القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري بجهود فرق العمل التي شاركت في عملية  القبض على سانجاي شاه بعد تلقي شرطة دبي مذكرة ضبط دولية وردت من السلطات الدنماركية إلى  إدارة التعاون الدولي بوزارة العدل الإماراتية بصفتها السلطة المركزية المعنية بتلقي طلبات التعاون الدولي الرسمي وتحويلها إلى النيابة العامة في دبي.

وأضاف أن ضبط " سانجاي شاه" جاء بعد متابعة مستمرة ودقيقة لتحركاته من قبل فرق العمل بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بإشراف ومتابعة من النيابة العامة في دبي مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة على تطوير العلاقات العميقة والراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ومختلف دول العالم في مجال مكافحة كافة أشكال الجريمة المنظمة ومنها الجرائم المالية.

من جهته قال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري إن العملية نتاج تبادل المعلومات مع السلطات الدنماركية بخصوص سانجاي شاه، ومن ثم تم تشكيل فريق عمل من إدارتي المطلوبين، وإدارة مكافحة جرائم غسل الأموال بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ، لمتابعة تحركاته وتحديد مكان إقامته، ثم عملت على متابعة نشاطاته لإلقاء القبض عليه.

فيما ذكر مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد جمال الجلاف أن " سانجاي شاه" أنشأ عدد من الشركات لغسل الأرباح الناتجة عن الاحتيال الضريبي من خلال تقديم مطالبات استرداد الضرائب ببيانات غير صحيحة حول صفقات مرتبطة بضرائب "كوميكس" والتي تعني شراء الأسهم قبل توزيع أرباحها بمدة قصيرة وبيعها بعد توزيعها مباشرة، بهدف تحقيق أرباح  ضخمة من عمليات استرداد ضرائب تم دفعها للحكومة الدنماركية.

وأوضح أن شرطة دبي أحالت ملف " سانجاي شاه" إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القضائية بتسليمه طبقاً للقوانين الدولية المُتبعة في هذا الشأن.

طباعة