«الرقابة الغذائية» تراقب المنشآت الفندقية

كشف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عن مخطط للارتقاء بمستوى الأغذية التي تقدم في المنشآت الفندقية بمختلف مستوياتها في إمارة أبوظبي، وسيعتمد الجهاز على أحدث وأفضل أساليب الرقابة منها حملات مفاجئة، واستخدام أفضل الوسائل التقنية، وتنظيم رقابة نهارية وليلية لضمان إحكام الرقابة على المنشآت الغذائية الفندقية كافة.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في الجهاز محمد جلال الريايسة لـ«الامارات اليوم» إن اشتراطات تقديم المنتج الغذائي داخل الفنادق ونوعيته تعنى بهما الجهات الدولية المختصة بتوصيف الفنادق، موضحاً أن الجهاز ينحصر دوره في توفير اشتراطات السلامة الغذائية الخاصة بمواقع التحضير وسلامة العاملين وطريق التخزين والنقل للمنتج الغذائي.

وأكد حرص الجهاز على إلزام جميع المنشآت الفندقية في الإمارة بجميع الاشتراطات الصحية في مجالات تداول الغذاء، مؤكداً مراعاة ظروف أصحاب المنشآت في إجراء تغييرات تحتاج إلى مزيد من الوقت والتكلفة ، لافتاً إلى أن كثيراً من الفنادق في بنايات قديمة ما زالت تعمل حسب الاشتراطات القديمة التي تم تطويرها أخيراً لمصلحة حماية المستهلكين.

وأشار إلى أن إدارات بعض الفنادق تتهاون وتتراخى في الالتزام بالمعايير المتعلقة بمزاولة النشاط الفندقي، سواء على المستوى العام للنظافة أو المعدات أو طريقة تحضير الأطعمة وغيرها من الأمور، مؤكداً أن الفنادق الجديدة تحرص على التواصل مع الجهاز لتطبيق اشتراطات السلامة الغذائية قبل الشروع في إدارة الفندق، مؤكداً أن عدم مثول الفنادق القديمة للتعديل سيواجه بقرار الإغلاق الفوري وإشهار اسم الفندق في الجريدة الرسمية.

وأكد الريايسة أن الجهاز ماض في خططه وبرامجه للإسهام في تطوير السياحة ورفع مستوى الخدمات الغذائية المقدمة في الفنادق التي تمثل واجهة مشرقة للسياحة الإماراتية، عبر توفير الأمن الغذائي للمواطنين والمقيمين إلى جانب السياح والزوار الوافدين إلى الدولة.

وأفادت تقارير إدارة العمليات الميدانية التابعة للجهاز للنصف الثاني من العام الماضي أن عدد الزيارات الميدانية التي تمت على المنشآت الفندقية بلغت 2528 زيارة نفذها المفتشون ما بين شهري يوليو وديسمبر، وتم خلال الزيارات توجيه 1233 إنذاراً وتحرير 15 مخالفة، في الوقت الذي استوفت فيه 668 منشأة الشروط وعدلت أوضاعها بإزالة أسباب المخالفات، في حين لم يستقبل الجهاز سوى خمس شكاوى فقط خلال تلك الفترة.

طباعة