سكان في عجمان يشكون تراكم النفايات

تراكم النفايات تسبب في الكثير من المشكلات الصحية وتجمع الحشرات والحيوانات الضالة. تصوير: يونس الأمير

طالب سكان في مناطق عدة من عجمان البلدية بالتخلص من تراكم النفايات والأكياس البلاستيكية في الشوارع، متسائلين عن دورها في «متابعة شؤون النظافة في المناطق السكنية والطرقات»، الأمر الذي نتج عنه - وفق وصفهم - تشويه للمنظر وإضرار بالبيئة. داعين اياها إلى بذل المزيد من الجهد والأعمال «كي تبقى عجمان نظيفة وطرقاتها ومناطقها السكنية خالية من أكوام النفايات التي تزكم روائحها الأنوف، وتسبب الكثير من المشكلات الصحية، إذ تتحول إلى مواقع لتجمع الذباب والحشرات والكلاب الضالة».

من جانبه، قال مدير إدارة الصحة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط، المهندس خالد معين الحوسني، إن «حملات النظافة مستمرة وشاملة لجميع مناطق عجمان على مدار العام»، مشيراً إلى ان «يناير الماضي شهد حملة نظافة شاملة، غطت 15 منطقة بالإمارة، ونفذها 350 عامل نظافة بآليات حديثة، كما يشهد فبراير الجاري حملات نظافة موزعة على مناطق عجمان جميعها». وتحدى الحوسني ان يكون هناك أي منطقة بعجمان تشهد تراكماً للنفايات لأسباب تتعلق بتقصير البلدية او عمالها، وتابع «نتحرك مباشرة بناء على أي بلاغ من سكان الإمارة، ونعمل على الفور على إزالة ما هو موجود من نفايات» وأكد ان البلدية «تمتلك آليات ومعدات حديثة تسهم في إنجاز مهمات النظافة بسرعة ودقة، بما يناسب الحفاظ على صحة السكان وراحتهم ويعكس المظهر الحضاري العام للإمارة».

وقال مازن حسن، وهو من سكان منطقة النعيمية، إن النفايات والأكياس البلاستيكية تتراكم في بعض الأحيان على هيئة اكوام في الطرقات الداخلية وبالقرب من المناطق السكنية، «وكأن البلدية لا تقوم بدورها كما يجب بشكل يومي، فتراكم هذه الأوساخ تنجم عنها روائح مؤذية، كما انها تجذب الذباب والحشرات، وهو أمر مرفوض، نظراً لما يسببه من مشكلات صحية وبيئية لا داعي لها». وقال إسماعيل محمود من سكان الصناعية، إن «وجود النفايات في المناطق السكنية والطرقات لا مبرر له، وهو يؤشر على تقصير من قبل البلدية»، وتساءل محمود عن أسباب تراكم النفايات، وعن دور البلدية في متابعة شؤون النظافة في المناطق السكنية والطرقات». وأيده علي عبدالله، الذي أضاف أن المطلوب «دور حيوي وفاعل من البلدية، وتشديد العقوبات على المتسبب في رمي المخلفات، وقبل ذلك تشديد الرقابة والمتابعة على عمال البلدية الذين لا يؤدي بعضهم واجبهم كما ينبغي، ما يجعل تلك النفايات تتراكم وتتحول إلى تجمع للحشرات والذباب والحيوانات الضالة».

وقال محمد سليمان من سكان النعيمية، «على البلدية أن تكثف من جهودها وتعمل على التخلص من تلك النفايات والأوساخ كي لا تتحول إلى حالة عامة سائدة في المدينة». وطالب سليمان بالعمل على التخلص من كل أشكال الأوساخ في الطرقات وفي المناطق السكنية، لأن هذه الخطوة المهمة تجد صداها الإيجابي لدى السكان ولدى الراغبين في السكن والعمل في عجمان».

ونفى مدير إدارة الصحة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، المهندس خالد معين الحوسني، انتشار النفايات في المناطق السكنية، وقال إن «حملة النظافة الشاملة في يناير الماضي شملت الشوارع الرئيسة ومداخل الإمارة والدوائر الحكومية والمناطق السكنية. وركزت على تنظيف المناطق السياحية، مثل شاطئ الزوراء ومنطقة الكورنيش السياحي ووسط المدينة بامتداد المتحف والمنطقة التراثية».

ولفت إلى أن «الفرق المختصة في إدارة الصحة قضت على 645 من الكلاب الضالة العام الماضي، وهي تعمل على ردم تجمعات المياه في الكثير من المناطق في المدينة، تجنباً لتكاثر البعوض والحشرات الضارة»، لافتاً الى أنه «سيتبعها حملات رش بالمبيدات الحشرية، ثم إزالة للحشائش الضارة وأشجار الغويف، ومكافحة القوارض والحيوانات السائبة بأنواعها». وذكر الحوسني أن «حملات النظافة شاملة ومستمرة للأحياء السكنية والمنطقة الصناعية»، لافتاً إلى أن الدائرة وزعت 10 آلاف حاوية وبرميل بلاستيكي على مختلف المناطق، خصوصاً الكورنيش والزوراء وبالقرب من المدارس والمرافق العامة والسياحية». مشيراً إلى أن «قسم النظافة العامة ووحدة مكافحة الحشرات، يواصلان العمل ليل نهار ببرنامج مناوبات يشارك فيه 200 عامل نظافة و55 آلية، و100 عامل لمكافحة الحشرات والقوارض».

ولفت الحوسني إلى أن «الدائرة أقامت الخميس الماضي فعالية يوم البيئة الوطني تحت شعار: الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية، وشهدت الفعالية العديد من النشاطات، مثل حملة تنظيف كورنيش عجمان وغيرها»، مشيراً إلى أن «حملة النظافة والتوعية حول مخاطر الاستخدام للأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل، شملت مناطق عدة، منها كورنيش عجمان والزوراء والشوارع الرئيسة والحدائق، إضافة إلى مراكز التسوق والمرافق العامة». وأهاب الحوسني «بالجمهور ضرورة الاتصال مع مركز التواصل على الرقم 80026 حول أي ملاحظات بيئية أو النظافة العامة، وسيتم متابعتها وإيجاد الحلول اللازمة الفورية لأي منها».

طباعة