وفاة 70 شخصاً في حوادث دهس العام الماضي

شخص يتأهب لعبور شارع مزدحم.                     أرشيفية

أكد مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالإنابة المقدم سيف مهير المزروعي، أن عدد وفيات الدهس انخفض إلى 70 حالة خلال العام الماضي مقارنة بـ 106 حالات في العام الذي سبقه. ولفت إلى ضبط 2475 شخصاً عبروا الطريق من الأماكن غير المخصصة، خلال الشهر الماضي. وقال إن إدارة المرور وضعت خططاً منذ بداية عام 2009 لتقليل الوفيات الناتجة عن حوادث الدهس، تشمل تنظيم حملات توعية تستهدف الشركات الكبرى لتعليم العمال قواعد العبور الآمن، وعدم النزول من الحافلات في أماكن غير مخصصة، تجبرهم على تجاوز الشارع.

وأضاف أن نحو 310 آلاف شخص استفادوا من حملات التوعية التي نظمتها الإدارة العام الماضي، وحرصت على تقديمها بخمس لغات مختلفة، «العربية والإنجليزية والأوردية والفارسية والبنغالية»، لافتاً إلى أن ضبط مخالفي قواعد العبور يأتي في إطار الجهود التي تنظمها الإدارة، مؤكداً تكثيف الدوريات المرورية ورقباء السير في المناطق التي شهدت حوادث دهس متكررة العام الماضي، والأماكن التي تشهد كثافة في عدد المشاة.

وأشار إلى أن النسبة الكبرى من الضبطيات كانت في شارع القوز بواقع 1724 شخصاً، يليه شارع دمشق بواقع 307 أشخاص، ثم شارع عمان بواقع 177 شخصاً، وشارع نايف بواقع 144 شخصاً، ثم منطقة المرقبات بواقع 43 شخصاً، مؤكدا أن مخالفة عبور المشاة من الأماكن غير المخصصة تعد من المخالفات التي تمثل تهديداً لحياة مرتكبيها. وأفاد المزروعي بأن الحملة المستمرة للتوعية بمخاطر العبور الخطأ كشفت عن جهل كثير من الأشخاص بكيفية العبور، موضحاً أن عدم إلمام غالبيتهم بقواعد القيادة يحول دون تقديرهم المسافة الزمنية المناسبة التي تفصلهم عن السيارات القادمة. كما أن بعض سائقي الحافلات لا يوصلون العمال إلى مقار سكنهم، بل ينزلونهم في الجانب الآخر من الطريق، أو في نقاط تدفعهم إلى عبور الشارع، مؤكداً ضرورة التنبيه عليهم بعدم النزول إلا في نقطة آمنة ورفض طلب السائق إذا أصر على ذلك.

وأشار إلى أن إجمالي حوادث الدهس التي وقعت العام الماضي بلغ 202 حادث مقابل 219 حادثاً في عام 2008 ،لافتاً إلى أن أسبابها تتفاوت بين عدم تقدير مستخدمي الطريق من جانب السائق، أو العبور الخطأ من جانب المشاة.

طباعة