استجابات

التوائم

تكفل متبرع بمساعدة «فاطمة» على تأمين تكاليف إقامتها في مستشفى الوصل في دبي، إلى حين إنجاب توائمها الثلاثة. ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في المستشفى لتحديد كيفية توصيل المساعدة الى الجهة المعنية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في عدد أمس، رسالة من فاطمة (25 عاماً) تشرح فيها معاناتها الناجمة عن عدم استطاعتها التكفل بإقامتها في المستشفى.

وقالت في رسالتها إن أطباء في مستشفى الوصل نصحوها بالبقاء في قسم ما قبل الولادة للمراقبة والتخطيط إلى حين موعد الولادة لضمان سلامة التوائم، لأنها حملت سابقاً حتى الشهر الثامن، ولكن الجنين تُوفي بسبب ارتفاع في الضغط.

وأضافت أن المشكلة تكمن في تكلفة بقائها في هذا القسم، إذ تبلغ 4000 درهم، في حين أن ظروفها المالية لا تسمح لها بتسديد مبلغ كهذا، إذ يعمل زوجها موظفاً في شركة خاصة براتب 4000 درهم، يسدد منها أقساط الإيجار.



تكاليف الأجهزة

ساعد متبرعون «ع.ع» في تأمين تكاليف الأجهزة الطبية التي يحتاج طفلها إليها. ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل لضمان وصول المساعدة الى الجهة المعنية.

وكانت «الإمارات اليوم» قد نشرت، أمس، رسالة من «ع.ع» أعربت فيها عن عدم استطاعتها التكفل بالأجهزة. و«ع.ع» مصرية عمرها 27 عاماً، تسكن في دبي، ولديها أربعة أبناء، أحدهم عمره أربع سنوات، وهو يعاني من إعاقة جسدية وحركية. وعندما أدخلته إلى مستشفى الوصل، تبين أنه يحتاج إلى ثلاثة أجهزة بمواصفات خاصة لمساعدته في الحركة، تبلغ تكلفتها 10 آلاف درهم. وهذا مبلغ فوق قدرتها المالية، إذ تعتبر المعيلة الوحيد لأسرتها، وتعمل في مؤسسة خاصة براتب 3760 درهماً.



وظيفة

تلقى «الخط الساخن» اتصالاً من مؤسسة خاصة في دبي، أعربت فيه عن رغبتها في توظيف «ف.س» في حال اجتيازها الامتحان والمقابلة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، رسالة من «ف.س» شرحت فيها ما واجهته من صعوبات في بحثها عن وظيفة. ومما جاء في رسالتها، أن لديها مؤهل إنجاز في تقنية المعلومات من كلية التقنية في دبي، وشهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، كما أنها تجيد اللغة الإنجليزية إجادة تامة، وخبرة عملية لمدة ثلاث سنوات، إذ حاولت جاهدة البحث عن وظيفة في جهات حكومية وخاصة في دبي، ولكن بلا جدوى.

وقالت إن المشكلة أن ظروف أسرتها لا تسمح لها بالمكوث في المنزل بلا عمل، معربة عن أملها في أن تجد رسالتها استجابة.

وعلقـت «ف.س» على خـبر الاتصال الهــاتفي الـذي تلقاه «الخط الساخن» مـؤكـدة استعـدادها خوض الامتحان، والالتـحاق بالعـمل في أسـرع وقت ممكن.

طباعة