رسائل

المرض الخبيث

أنا مصري، أسكن في دبي، (21 عاماً)، كنت أعيش حياة هادئة استطيع خلالها التخطيط لمستقبلي، وفجأة بدأت أشكو من ألم في بطني، وجاءت نتيجة الفحوص بمثابة صدمة عنيفة، عندما أكد لي الأطباء منذ ستة أشهر إصابتي بورم خبيث في البطن.

وانهارت أحلامي وبدأت رحلة العلاج بإجراء عملية استئصال الورم في أحد المستشفيات في مصر، وكنت أتناول حبوباً من نوع (جلفيك) في مصر وعند رجوعي ذهبت إلى مستشفى توام في العين، وتبين أن سعر العبوة الواحدة 15 ألف درهم، وأنا أحتاج إلى عبوة ونصف شهرياً لاستكمال علاجي من المرض الخبيث، وأكد الأطباء ضرورة الانتظام على هذا العلاج ثلاثة أشهر.

وذهبت إلى الضمان الصحي وتبين لي أنه لا يغطي ثمن هذه الأدوية، كما أن الإعفاء من «صحة أبوظبي» لا يشملني لأني اجريت العملية الجراحية في مصر، وظروفي المالية لا تسمح لي بشراء الدواء، نظراً لأني أعمل في أحد المطاعم في دبي براتب 1700 درهم، ولا أعرف ماذا أفعل في ظل الظروف الصحية التي أمر بها وأنا في مقتبل العمر، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على تكاليف الدواء قبل فوات الأوان.(محمد فوزي)

 

نخاع طفلتي

أنا باكستانية، أسكن في العين، لدي أسرة مكونة من سبعة أفراد، من بينهم طفلة تبلغ من العمر سنتين ونصف، تعاني من مرض الثلاسيميا منذ الولادة، وسبق لي ان أدخلتها مستشفى توام في العين، حيث يتم نقل دم لها كل ثلاثة اسابيع، ولكن بعد معاينة الأطباء تبين أنها في حاجة ماسة إلى إجراء عملية زراعة نخاع عظمي من أخيها نظراً لتطابق انسجتهما، والعملية غير متوافرة في الدولة، وبالتالي خاطبنا مستشفيات عدة في الخارج وتبين أن علاجها موجود في الهند وتبلغ تكلفته 160 ألف درهم، ولكن ظروف أسرتي لا تسمح بتدبير هذا المبلغ، كون زوجي يعمل في إحدى الجهات الحكومية في العين براتب 3000 درهم، وإيجار المسكن الذي نعيش فيه يقتطع أكثر من نصف الراتب، وما يتبقى يكفي لطعامنا وشرابنا بالكاد، ولا أعرف ماذا أفعل لإنقاذ طفلتي، خصوصاً أنها باتت تتألم بشدة مع تطور المرض، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على إجراء العملية لطفلتي.(مريم)



أريد وظيفة

أنا مواطن من الشارقة، (23 عاماً)، حاصل على مؤهل الثاني الثانوي، إلى جانب دورات عدة في خدمة العملاء، وخبرة عملية لمدة سنة ونصف السنة، متزوج ولدي طفلة، كنت أعمل في السابق في أحد البنوك الوطنية، وتم إنهاء خدماتي بسبب ظروف عائلية ألمت بي في تلك الفترة، وزوجتي هي المعيلة الوحيدة لنا الآن، حيث تعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 10 آلاف درهم، ونسكن في بيت أهل زوجتي، وحاولت جاهداً البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات مختلفة حكومية وخاصة، ولكن لم اوفق في ذلك، ونعيش الآن ظروفاً صعبة في ظل المستلزمات البنكية المترتبة على زوجتي، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة في الشارقة ودبي مساعدتي على إيجاد وظيفة استطيع من خلالها أن أقوم بواجباتي حيال زوجتي وطفلتي، اذ ليس من الطبيعي أن أمكث في المنزل وزوجتي هي التي تنفق على الأسرة.(أبوميثة)

طباعة