صيادون يطالبون بورش صيانة لطراداتهم

إدارة الثروة السمكية أكدت افتتاح ورشة «البيئة» قريباً. أرشيفية

 يكابد صيادون في منطقة الجزيرة الحمراء مصاعب عدة، بسبب عدم وجود ورشة فنية متخصصة في منطقتهم توفر لطراداتهم خدمات الصيانة والصبغ، على نحو يجعلها آمنة لاستخدامها في الانتقال إلى عرض البحر لممارسة مهنتهم.

وقالوا إن وزارة البيئة كانت قد أنشأت لهم ورشة قبل 18 عاما تقريبا، لخدمة الصيادين، لكن المبنى بقي مغلقاً طوال تلك الفترة. وأكدت إدارة الثروة السمكية في رأس الخيمة أنها تتفهم معاناة الصيادين، لافتة الى أهمية الصيانة لتشغيل الطرادات، وتوفير شروط السلامة لهم. وأضافت أنها أجّرت المبنى الذي أنشأته في الجزيرة الحمراء قبل 18 عاما تقريبا لشركة خاصة، لتتولى إدارة الورشة، وتقديم خدمات الصيانة لمن يحتاج إليها من الصيادين.

وتفصيلاً، قال الصياد محمد خميس الزعابي، إن الصيادين يضطرون للانتقال مع طراداتهم المعطلة إلى ورش الصيانة في رأس الخيمة أو المعيريض، وهو ما يكبدهم خسائر مالية. وأوضح أن ما يدفعه الصياد في الجزيرة الحمراء بغية الحصول على خدمة الصيانة لطراده باهظ جدا، إذ إنها تبعد عن الجزيرة الحمراء نحو 40 كيلومتراً. وفي البدء يستأجر الصياد «عربانة» لنقل الطراد تكلف 200 درهم، كما يستأجر جهاز رافعة بـ100 درهم لرفع الطراد وتنزيله عن ظهر «العربانة». ويتعين عليه، بعد ذلك، تسديد قيمة خدمات الصيانة التي لا تقل عن 500 درهم. ووفقاً للصياد راشد علي، فإن غالبية سكان الجزيرة الحمراء يعملون في الصيد، مستفيدين من موقعها الجغرافي، ووجود ميناء فيها، لكن عدم وجود ورشة يعيق جهودهم، ويؤثر سلباً في إنتاجيتهم.

وقال محمد أحمد الزعابي «إن الطرادات المستخدمة في أنشطة الصيد البحري هي أصلاً مصنوعة من مادة الفيبرجلاس، لذا فالحاجة ملحة لصيانة هيكلها من الأضرار التي لا مفر من حدوثها نتيجة تلاطم الأمواج وأيضا أثناء رسوها بالموانئ، فضلاً عن الحاجة إلى أعمال الصيانة المكانيكية للمحركات. ولكن بسبب عدم توافر الورش التي تقدم تلك الخدمات في منطقة الجزيرة الحمراء، فإن أصحاب الطرادات يلجأون للحصول عليها من الورش الموجودة في مناطق الامارة الأخرى».

وأكد مدير إدارة الثروة السمكية في رأس الخيمة أحمد سعيد، أن الصيانة الدائمة لطرادات الصيد عامل مهم لإنجاح مهنة الصيد، باعتبارها أحد أبرز شروط السلامة في البحر.

وقال إن الوزارة أنشأت، انطلاقا من هذه القناعة، كثيرا من الموانئ، وبنت ورشتين لصيانة الطرادات في منطقتي الرمس والجزيرة الحمراء، غير ان الأخيرة لم تفتتح. وقد استأجرت شركة خاصة المبنى أخيراً، لتتولى إدارة ورشة الصيانة، وتقديم خدماتها للصيادين.

طباعة