أصوات

«الفتيات المسترجلات»
تعليقات متنوعة حول تحقيق «مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»:

«مجهولة» تعلق بالقول:
نحن نعرف أن هذا الشيء حرام وخطأ، وهذه ليست عاداتنا والإسلام ينهانا عن هذا الشيء. فلماذا لم تكن هذه الأشياء موجودة في زمن آبائنا وأمهاتنا وجداتنا؟ ولو كانت موجودة فهي بالتأكيد كانت حالات فردية ومستورة، وليس كما هي عليه الحال الآن، إذ إنها تحولت إلى ظاهرة تنتشر في مدارسنا، وكلياتنا، ومراكزنا التجارية، وبشكل فاضح وعلني. فقديماً كان إذا غاب الأب، فإن الأم تقوم بدوره ودورها في وقت واحد. كما كان الجار لا يسكت عن خطأ يرتكبه أي من أولاد جيرانه، ويتصرف حياله كما لو أنه والده. ولكن في هذا الزمن الكل يقول نفسي نفسي وكل واحد في وادٍ.

«طالبة جامعية» علقت:
أنا طالبة جامعية، وقد عانيت كثيراً من وجود هذه الفئة داخل سكن الطالبات. أتمنى أن يطبق هذا القرار ويعتمد بنسبة 100٪. حتى «ننعتق» من الروع والخوف اللذين يسيطران علينا في سكن الطالبات. إذ إننا نمشي ولا نعــرف ما اذا كان الذي أمامنا فتاة أم رجلاً. ليس هذا فقط.. بل في بعض الأحيان نشـم رائحة السجائر تنبعث منها. الله المستعان.. وأرجو أن تكون هذه الحملة نقطة تحول، خصوصاً في السكن الجامعي لأن الظاهرة متفشية هناك.

«الطبيب» يعقب بالقول:
أتساءل وبصراحة أين دور الإعلام؟ ألم تدخل هذه العادات القبيحة إلى بيوتنا جميعاً عبر التلفاز وبالذات المسلسلات الكويتية؟ فأين الرقابة على الإعلام الهابط؟ إن زيارة لإحدى جامعاتنا المحلية تكشف عن هذه المأساة التي تدمر فلذات أكبادنا.. وإنني من هذا المنبر الحر أطالب المسؤولين بوضع حل جذري لها في أسرع وقت ممكن.

«إبراهيم» يقول:
السبب موجود أمام أعيننا جميعاً، وهن الفلبينيات اللواتي يطلق عليهن «طوم بوي»، فكم منهن يعملن سائقات في البيوت وشركات التاكسي، خصوصاً في دبي، وكم منهن يسرن في الشارع من دون رقيب، ونحن عرب نحب التقليد، ويا حبذا لو تذكرنا الجنس الثالث فهو الآن أكثر بكثير.

«واحد من الناس» يعقب:
المسلسلات الخليجية كان لها دور كبير في دخول هذه الحالات إلى مجتمعنا (خصوصاً المسلسلات الكويتية)، وهناك ممثلات خليجيات تمارسن هذا السلوك. إن وجود رقابة نسائية شرطية أمر مطلوب، خصوصاً في المجمعات التجارية والمراكز الترفيهية. علماً بأن «البويات» يتجمعن في دورات المياه ويمارسن أشياء مخجلة.

«حمدان» يقول:
حسناً، سوف نسعى لتشكيل فريق كرة قدم للمسترجلات، فقد يتمكنّ من الصعود إلى تصفيات كأس العالم بدلاً من منتخبنا؟ فما رأيكم؟!

 

aswat@emaratalyoum.com

طباعة