«الصحة» تخطط لتفعيل السياحة العلاجية

السياحة العلاجية تنمو للتحفيز وتوفير البيئة الملائمة. تصوير: شاندرا بالان

 أعلن وزير الصحة حميد القطامي أن «الوزارة تطبق خطة لتفعيل السياحة العلاجية في الدولة، من خلال جذب الخبرات الطبية العالمية للعمل في الامارات، لاستقطاب الراغبين في العلاج المتطور والراقي من الدول المجاورة ومختلف دول العالم».

وقال للصحافيين أمس على هامش معرض الصحة العربي إن «الوزارة وقعت اتفاقا مع الجمعية الدولية للسياحة العلاجية التي تتخذ من فلوريدا في الولايات المتحدة الأميركية مقرا لها، يقضي بتفعيل دور الجمعية في الإمارات، والتعريف بإمكانات الدولة وقدرتها على استيعاب الراغبين في الاستشفاء وفق المعايير السياحية».

وأشار إلى أن الجمعية بموجب هذا الاتفاق «ستنظم مؤتمرها السنوي في 2010 بمدينة دبي، وسوف تصدر عددا خاصا من مجلتها عن مدينة دبي في هذه المناسبة». موضحاً أن «هذا المؤتمر يحظى بمشاركة كبرى من الجهات والهيئات العالمية كافة، حيث يحضره مئات الآلاف سنوياً على مستوى العالم».

ورأى أن «إقامة مؤتمر الجمعية الدولية للسياحة العلاجية في دبي انطلاقة جديدة في مجال تطوير واقع السياحة العلاجية في الدولة وتحسينه».

وذكر القطامي أن «السياحة العلاجية تنمو بالتحفيز وإيجاد البيئة المناسبة وتوفير القدرات الإدارية والتنظيمية إلى جانب الكفاءات الطبية العالمية، فضلاً عن توفير المناخ الملائم من حيث التجهيزات الطبية والمستشفيات فائقة الجودة». مشيراً إلى أن «الدولة أصبح لديها العديد من المؤسسات والمنشآت الصحية التي تستطيع القيام بهذا الدور».

وتابع أن «المشروعات المتطورة التي يتم استحداثها في الدولة عبر وزارة الصحة وهيئتي الصحة في أبوظبي ودبي، تؤكد قدرتنا على القيام بدور عالمي في السياحة العلاجية، فضلا عن السمعة العالمية التي تتمتع بها الدولة من الناحية الأمنية ومن ناحية الإقبال العالمي على التسوق في الدولة لسمعتها التجارية والاقتصادية العالمية».

من جانبه، أوضح مستشار الجمعية الدكتور بريم جاجياسي أن الجمعية «ليست ربحية وتعمل في إطار دعم الاستشفاء عن طريق السياحة والسفر وتغيير المناخ». مشيرا إلى أن «دور الجمعية يركز على بحث معوقات السياحة العلاجية وتطوير إمكانات الدول التي يتوفر لها القيام بهذا الدور».

وأكد جاجياسي أن «امكانات الإمارات الطبية، وببنيتها التحتية تؤهلها لاستقبال المرضى من مختلف دول العالم».

الى ذلك، أعلن وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات الخارجية والصحة الدولية في الوزارة ناصر البدور أن «الجمعية تسعى لأن يكون لها مقر إقليمي دائم في الإمارات بدعم من وزارة الصحة تشجيعاً للسياحة العلاجية في الدولة». مشيرا إلى أن الوزارة «تسعى إلى جذب الخبرات الطبية العالمية وجذب الراغبين في العلاج المتطور والراقي إلى الاستشفاء داخل الدولة من دول الجوار ومختلف دول العالم».

وشرح البدور مقومات تميّز السياحة العلاجية في الدولة، ومنها «وجود الخبرات الطبية العالمية والمنشآت الصحية المتطورة من حيث المباني والتجهيزات وكذلك تمتع الدولة بتنوع الخدمات وسهولتها وسهولة التسوق وتوافر أماكن الإقامة الفائقة الجودة التي تناسب جميع الفئات والمستويات».

يشار الى أن الجمعية «عقدت مؤتمرها العام الماضي في مدينة سان فرانسسيكو، وسوف تعقد مؤتمرها للعام الجاري في أكتوبر المقبل بمدينة لوس انجلوس، بمشاركة وزارة الصحة».
طباعة