أقول لكم

محمد يوسف

جمهورنا مطالب، اليوم، بالزحف إلى مسقط لمؤازرة منتخبنا الوطني، فهذا هو ردنا الطبيعي على كل المحاولات الصبيانية، التي صدرت من البعض للتأثير في معنويات لاعبينا وجمهورنا، وانتزاع «روح البطل» منهما، جمهورنا سيكون هناك، ولن ينتظر النقل التلفزيوني من القنوات الرياضية الموجهة، وكل ما يتمناه هو ألا تتلاعب اللجنة المنظمة مرة أخرى، وتخفي تذاكر المباراة حتى تحرمنا من التشجيع، وتدعي بعد ذلك أن الكمية نفدت بينما المدرجات خالية!! وبعد الجمهور سيكون دور البطل، ومنتخب الإمارات هو بطل الخليج، شاء من شاء وأبى من أبى، كما قال المرحوم ياسر عرفات، يوم حبسته إسرائيل حتى الرمق الأخير في مقر السلطة الفلسطينية برام الله، المهدم من قبل الدبابات الإسرائيلية، وذلك قبل أن تكون هناك صواريخ أو «حماس»، وأعتقد أننا جميعاً «نتذكر ذلك، آسف جداً». فهذه «غفلة» من تداعيات الجو العام الحالي والعمر الطويل الضائع في البكاء على الحقيقة المرة، آسف مرة أخرى، ونكمل معا موضوعنا من دون مؤثرات سياسية، ولو أن الرياضة تقطر سياسة هذه الأيام، وإن لم تكن كذلك بالنسبة لدورات الخليج السابقة، إلا أن هناك من يطبق حاليا «ألاعيب السياسة بحذافيرها، ولهذا نجد أفعالاً» هي أقرب إلى المؤامرات، ومواقف تتبدل بحسب المصالح، ونشعر بوجود تحالف خفي، ربما يكون نتيجة تصرفات شخصية وفردية، ولكنها في النهاية تبين أن هناك من يستخدم كل الوسائل الممكنة ضد ثوابت دورة الخليج، وقد وصلوا إلى حد انتزاع حق شرعي مثل نقل المباريات، فكان حرمان محطات الإمارات فقط مكشوفا «ومفضوحا» إلى درجة ما كان يجب السكوت عنها، وهدفهم إحداث شرخ نفسي عبر حرمان المشاهدين في الإمارات من متابعة فريقهم على قنواتهم المحلية، وكذلك التعتيم الإعلامي على حامل الكأس وإفقاد المنتخب قوته الداعمة المتمثلة في الجمهور، وإبعاد أفضل قناتين رياضيتين عربيتين عن الدورة؛ حتى تنفرد القنوات الهاوية وتطرح نفسها، فقد تحقق ما لم يحققه الدعم اللامحدود، وصراخ المجالس.

ملاحظـة: نوجهها إلى البعض، ونقول: إن كل من يقتل في غـزة شهيد، شهيد، شهيد.

 

myousef_1@yahoo.com

طباعة