المدفع: ركلة الجزاء أنـقذت المنتخب

محمد عمر يتعرض للعرقلة داخل منطقة جزاء اليمن. تصوير: أسامة أبو غانم

قال رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكرة السابق حمد المدفع ان الفوز الذي حققه منتخبنا الوطني الاول على نظيره اليمني 1/3 يشكل دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره في بطولة كأس الخليج الـ19 المقامة حالياً في مسقط.

واعتبر «أي نتيجة غير الفوز والحصول على النقاط الثلاث كانت ستخلط وتبعثر اوراق الابيض في هذه البطولة، لاسيما امام منتخب مثل اليمن يعد الاضعف، إضافة لكونه الوحيد خارج حسابات المنافسة على لقب البطولة».

وأضاف «حصد المنتخب أول ثلاث نقاط حقق نوعا من الطمأنينة ومنح اللاعبين ثقة كبيرة في انفسهم، وبداية المنتخب في المباراة شابها الارتباك، حيث كان المنتخب اليمني الافضل وتصدى القائم إلى فرصة مؤكدة، فضلا عن الخطأ الذي ارتكبه الحارس ماجد ناصر وكاد يتسبب في هدف السبق لليمن». وتابع «ركلة الجزاء التي سجل من خلالها قائد المنتخب محمد عمر الهدف الأول أيقظت لاعبي المنتخب وأخرجتهم من حالة السبات والارتباك، لاسيما على صعيد حارس المرمى والدفاع».

وقال المدفع إن «مشاركة اللاعب اسماعيل مطر مع المنتخب في المباراة تعد موقفا شجاعا منه، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها بسبب وفاة والده قبل ساعات قليلة من موعد مباراة المنتخب مع اليمن».

ورغم التفوق على اليمن إلا أن المدفع انتقد بطء تحركات اللاعبين في معظم فترات المباراة. ولفت الى ان «مواجهة منتخبنا مع المنتخب القطري غداً ستكون الاصعب بالنسبة للمنتخبين لقوة المنافسة بينها، فضلا عن التحدي الكبير بين مدربي المنتخبين، لاسيما مدرب منتخبنا دومينيك الذي يسعى لتأكيد جدارته بالتفوق على المدرب السابق للمنتخب برنو ميتسو».

وأكد أن «الأمر الثاني الذي يعطي المباراة أهمية كبيرة تلك الحرب النفسية المستمرة التي ظل يشنها ميتسو على منتخبنا، وتشكيكه في قدرات لاعبينا وتأكيده خلال تصريحاته الصحافية أنه من حقق الفوز بكأس الخليج وليس المنتخب».

ودعا لاعبي المنتخب الى تحمل مسؤولياتهم في هذا الخصوص من خلال تحقيق التفوق على المنتخب القطري الذي يقوده ميتسو حتى يؤكدوا للجميع ان الحملة التي يقودها ميتسو على المنتخب مجرد افتراء. وعن المنتخبات التي يرشحها للفوز بلقب البطولة الخليجية اكد المدفع انه «من الصعب التهكن بهوية البطل المرتقب لخليجي ،19 وان الصورة ستتضح اكثر خلال مباريات الدور الثاني للبطولة». وعن غياب قناتي ابوظبي ودبي الرياضيتين عن نقل مباريات البطولة بعد احتكار قناة الجزيرة الرياضية القطرية لحقوق البث اكد المدفع ان «هذا الامر لن يؤثر بشكل مباشر في المنتخب»، معتبرا انه «رغم ما حدث في مسألة النقل التلفزيوني الا انه لا يوجد أي مبرر لغياب قنواتنا الرياضية السباقة في الحصول على حقوق النقل التلفزيوني لبطولات واحداث ودوريات عالمية».

 لقطات من مسقط   

رفضت الجماهير الاماراتية التي حضرت مباراة اليمن استقبال كاميرات قناة الدوري والكأس للتسجيل معها كنوع من المقاطعة، ردا على موقف قناة الجزيرة من القنوات المحلية.  وطالبت بإبعادهما عن الجمهور الإماراتي احتجاجا على موقفهما من القنوات الفضائية الإماراتية والحرب الإعلامية الدائرة بينها وبين القنوات القطرية، حيث هتف المشجعون وعلى رأسهم خالد حرية باسم أبوظبي ودبي، وقد تدخل رجال الأمن في استاد الشرطة وابعدوا مصوري القناتين القطريتين عن المدرجات المخصصة للجمهور الإماراتي.

 قررت اللجنة المنظمة فتح ابواب الملاعب لحضور مباريات البطولة بالمجان اعتبارا من اليوم، بعدما لاحظت قلة عدد الجماهير التي حضرت مباريات الجولة الاولى لمباريات المجموعة الثانية.  تمسكت اللجنة الفنية بقرارها الصادر ضد اللاعب العراقي علي رحيمة حتى نهاية البطولة، ورفض الاحتجاج الذي تقدم به مسؤولو البعثة لتخفيف عقوبة الايقاف الصادرة في حقه، على خلفية اعتدائه على احد لاعبي المنتخب البحريني في نهاية مباراتهما معا.

 توفي شخصان في مسقط قبل مباراة عمان مع الكويت، وذلك بعد أن سقطا من على عمود كهربائي، وهما يحاولان تعليق بعض الأعلام والزينة للمنتخب العماني. العمود  يصل طوله إلى20 مترا، وقد فقد احدهما توازنه فامسك بالثاني وسحبه معه ليتوفى الاثنان بعد سقوطهما من هذا الارتفاع الهائل.

 من الصعب جدا أن يحصل أي من زوار السلطنة هذه الأيام على غرفة  في فندق أو شقة لم تؤجر بعد، فقد تم حجز جميع الغرف منذ بداية شهر ديسمبر، بينما ارتفعت أسعار الغرف والشقق الفندقية إلى أكثر من 50%، والملاحظ أن ارتفاع الأسعار لم يكن بسبب إقامة دورة الخليج فقط، بل أيضا بسبب استضافة السلطنة لقمة مجلس التعاون، وكذلك مهرجان مسقط الذي سيتبع البطولة مباشرة.

 المركز الإعلامي باستاد الشرطة والذي أقيمت عليه مباراة منتخبنا الوطني الأولى أمام اليمن شل عمل الإعلاميين القادمين لتغطية المباراة، فهل يعقل أن المركز الإعلامي لا توجد به شاشة تلفزيون يستطيع الصحافيون أن يراجعوا فيها اللقطات المعادة! خصوصا مع صعوبة الانتقال من مكان إلى آخر، وسيطرة رجال قناة الجزيرة على الحركة في كل أجزاء الملعب؟  أخيرا سمحت اللجنة الإعلامية للصحافيين بالدخول إلى مركز إقامة الفرق بعد أن منعته لفترة، وحددت مواعيد الدخول من العاشرة صباحا إلى العاشرة مساء، وبذلك حلت مشكلة كبيرة عانى ويعاني منها الصحافيون منذ بداية البطولة، وحتى يوم أمس.

 اغلب المنتخبات التي خسرت في الجولة الأولى من الدور الأول علقت خسائرها على التحكيم الذي اصبح الشماعة التي تعلق عليها جميع الإخفاقات، بل حتى بعض الفرق التي أنهت مبارياتها بالتعادل والتي خدمها التحكيم نوعا ما، كما هي الحال مع المنتخب العماني في مباراة الافتتاح، حيث قام الحكم الاوزبكي أفضل حكام آسيا بإلغاء هدف صحيح للمنتخب الكويتي، ومع ذلك انتقده العمانيون، وقالوا على لسان عضو الاتحاد العماني لكرة القدم طلال البلوشي انه «سبب تعادلهم».

طباعة