بلدية دبي تراقب التجار بحراً وبراً وجواً

 افتتحت بلدية دبي مكاتب عدة جديدة لرقابة تجارة الأغذية في منافذ الدخول البرية والجوية والبحرية في إمارة دبي لمواكبة النمو المضطرد في حركة تجارة الأغذية بشقيها الاستيراد والتصدير، لمحافظة على سلامة الاغذية وسلامة المستهلك، وفق رئيس قسم رقابة الأغذية في بلدية دبي، إيمان علي البستكي.

وأكدت البستكي أن بلدية دبي تطبق أفضل الممارسات الصحية عبر منافذ دخول الإمارة، لضمان الرقابة على أعلى مستوياتها دون تعرض الأغذية لظروف صحية سيئة منذ بداية وصول الشحنات حتى الإفراج النهائي عنها في السوق المحلية.

ووفقاً للبستكي كان أحدث هذه المكاتب مكتب رقابة الأغذية بمنفذ حتا الحدودي الذي تم تشغيله في ديسمبر الماضي، وسبقه مكتب رقابة في ميناء جبل علي بسبب زيادة عدد الشحنات الغذائية المستوردة للسوق المحلية أو المستوردة لغرض إعادة التصدير من 250 شحنة يومياً إلى ما يقرب من 900 شحنة يومياً، لذلك كان من الضروري البحث عن منافذ جديدة لتسهيل خروج هذه الشحنات في الوقت المحدد.

وأشارت إلى أن هذه الخطوات تأتي نتيجة لتعدد منشأ ومصادر أنواع الغذاء المستهلك، وتميز الطقس في هذه المنطقة بالحرارة العالية غالبية أشهر السنة، وضرورة توفر رقابة غذائية عالية على أسس علمية صحيحة وتقنيات حديثة وبأفضل الممارسات الممكنة، حيث تعد إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي الواجهة والبوابة والمعبر الآمن الذي تعبر من خلاله جميع شحنات الأغذية القادمة عبر موانئ دبي البحرية والبرية والجوية إلى السوق المحلية ليس في إمارة دبي وحدها بل ولجميع أسواق دولة الإمارات.

طباعة