صدمة فيزيائية في الفجيرة

 أصابت أسئلة الفيزياء طلاب الصف الـ12 بصدمة في اليوم الأول لامتحانات القسم العلمي، بعد أن واجهوا ورقة الامتحان امتلأت بالأسئلة الاستنتاجية التي استنزفت الوقت المخصص للمادة في محاولات التفكير في أجوبة غير مؤكدة، وفق تعبيرهم.

وعبر ممتحنون في لجان الفجيرة عن شعورهم بالاستياء من الأسئلة التي أدخلتهم في حالة من الإحباط.

أما القسم الادبي فكانت آراء الطلاب في امتحان مادة الجغرافيا تحمل في معظمها رضا عن الأسئلة باستثناء حالات قليلة.

وأكدت مديرة مدرسة مربح الثانوية للبنات شيخة خميس حالة الصدمة التي أصابت طالبات العلمي وقالت إن «جولتي على لجان العلمي في مدرستي أعطتني انطباعاً راسخاً بأن الطالبات يواجهن صعوبة في معالجة أسئلة الفيزياء، كما ان كثرة تساؤلاتهن عن مقصد بعض النقاط يشير إلى غموض في الورقة التي اكتشفنا أن أسئلتها الإجبارية والاختيارية ذات طبيعة استنتاجية، وتحتاج لوقت كبير للتفكير في أجوبتها بالنسبة لكل المستويات التحصيلية التي لم تتم مراعاتها عند إعداد الأسئلة».

وأشارت المديرة الى ان المدرسة خلت من جميع معلمات الفيزياء اللواتي تم استدعاؤهن لكونترول المنطقة وتعذر الرد على استفسارات الطالبات.

وحللت الطالبة عائشة محمد خماس الورقة الامتحانية للفيزياء بقولها إنها «صعبة والأسئلة تحتاج لمهارات التفكير العليا وجاءت بشكل لم نتعود عليه من قبل، خصوصاً اننا تدربنا على اشكال اخرى من الأسئلة».

وقالت الطالبة فاطمة عبيد محمد سالم الحراصي، إن ورقة الفيزياء تضمنت اسئلة مقبولة بنسبة 40% من اجمالي عدد الأسئلة و60% صعبة.

واعتبرت الطالبة سمية حمدان عبدالله ان المشكلة الاخرى في الامتحان تتعلق بالوقت المحدد للإجابة، وهو ساعتان ونصف الساعة، لأنه لم يكن كافياً للإجابة عن اسئلة احتاجت للتفكير الطويل قبل فك غموضها.

وطالبت مجموعة من طالبات الثانوية بإعادة النظر في جدول الامتحان وتعديله في الجولة المقبلة لتخفيف الضغوط على الطلبة.

طباعة