باراك: نحن الدولة الأقوى بمحيط 1500 كم من القدس - الإمارات اليوم

باراك: نحن الدولة الأقوى بمحيط 1500 كم من القدس

 

اكد وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك ان الدولة العبرية لاتزال الاقوى في محيط 1500 كيلومتر من القدس، وانها مستعدة على جميع الجبهات. وذلك تزامنا مع اضراب عام عم مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بعد اغتيال اربعة من كبار رجال المقاومة، وتزايد حالة التوتر في كل مدن الضفة مع استمرار بطش قوات الاحتلال بالبشر والحجر، واستعدادا لاية عمليات قد ينفذها حزب الله اللبناني بمناسبة مرور اربعين يوما على استشهاد قائده عماد مغنية.


وتفصيلا، اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز «قدس» باتجاه «سديروت» شمال شرق قطاع غزة. فبعد ظهر امس تمكنت الوحدة الصاروخية لسرايا القدس من استهداف بلدة سديروت بصاروخين من طراز «قدس» اذ اعترفت المصادر العبرية بسقوط الصاروخين في البلدة ووقوع حالات هلع.


واكدت السرايا في بيان، ان العملية تأتي في إطار الرد على اغتيال القائد الكبير الشهيد محمد شحادة والشهيد القائد صالح كركور والمجاهدين عيسى مرزوق وعماد الكامل وأبرز قادة كتائب الأقصى في الضفة الشهيد أحمد البلبول، ورداً على جرائم الاحتلال المتواصلة على أبناء شعبنا في الضفة والقطاع، وتأكيداً على خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير فلسطين. كما اعلنت كتائب المقاومة الوطنية مجموعات الشهيد «يوسف خلف» وكتائب شهداء الاقصى، مسؤوليتهما المشتركة عن قصف موقع ميغن العسكري بقذيفتي هاون عيار 80 الليلة قبل الماضية.


وذكرت الكتائب في بيان، ان العملية تأتي في اطار الرد على الممارسات والمجازر الاسرائيلية بحق أبناء شعبنا ومقاومته الباسلة والتي كان آخرها اغتيال خمسة من كبار المقاومة الفلسطينية.  وتزامنا مع ذلك عم الاضراب الشامل والكامل والحداد محافظة بيت لحم وغطى جميع مناحي الحياة، حدادا على ارواح شهداء المحافظة الذين اغتالتهم ايدي الاحتلال اول من امس بدم بارد. ولا يستبعد المراقبون ان تعيد الاحداث الاخيرة حالة الانتقام والانتقام المضاد الى يوميات المنطقة.


في طولكرم وقلقيلية ونابلس والخليل والقدس لا تبدو الامور مختلفة عن ذلك، فالاوضاع تغلي والقيادة الفلسطينية في رام الله وغزة تتفق لاول مرة منذ اشهر على ان كل شيء قد ينهار اذا ما واصلت اسرائيل ما تفعله ضد السكان. وبالتزامن اعلنت سلطات الاحتلال انها ستضع قواتها في «حاله تأهب لا مثيل لها» مع اقتراب ذكرى اربعين يوما على اغتيال القائد في حزب الله اللبناني عماد مغنية، محذرة في الوقت نفسه من ان رد الحزب على هذه الجريمة من شأنه ان «يشعل حربا» في المنطقة.


وقالت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي الليله قبل الماضية ان تل ابيب بعثت برسالة الى حزب الله هددت فيها بشن حرب جديدة، اذا ما نفذ الحزب وعيده بالرد على اغتيال مغنية. مشيرة الى ان الجيش والاجهزة الامنية الصهيونية وضعت من حالة التأهب في الداخل والخارج، تحسبا لعمليات محتملة قد ينفذها حزب الله في ذكرى اربعين الشهيد مغنية.


واعلن وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك ان «اسرائيل تتوقع بلا ريب» ردا من حزب الله على اغتيال مغنية «يلحق بها الاذى». وقال ردا على سؤال حول هجوم محتمل لحزب الله: «لانزال الدولة الاقوى في شعاع  1500 كيلومتر من القدس، ونحن مستعدون على جميع الجبهات».  وقال المحلل العسكري للقناة العاشرة في التلفزيون«الون بن دافيد»: ان اسرائيل تدرك ان العد العكسي لرد حزب الله يقترب من النهاية فذكرى الاربعين لاغتيال مغنية تقترب والحزب وعد بالثأر واسرائيل على اقتناع بان الثأر آت»، مشيرا الى ان حزب الله هدد «بالخراب الثالث» للكيان الاسرائيلي، وقال: «لذلك تدخل اسرائيل ابتداء من مطلع الاسبوع المقبل حالة تاهب لم يسبق لها مثيل». 


واعلن«الون بن دافيد» ان «التقدير الشائع في اسرائيل ان حزب الله سيوجه ثأره ضد شخصيات اسرائيلية يفضل ان تكون ذات خلفية امنية. ولذلك تم توجيه جميع الملحقين العسكريين الاسرائيليين في العالم لاتخاذ جانب الحذر وتغيير روتين عملهم كما تمت توصية قادة عسكريين سابقين بالحذر من السفر». مشددا في الوقت نفسه على انه «يصعب منع عمليات من هذا القبيل»، وقال: «ان الخشية في اسرائيل تكمن، في احتمال الا يكتفي حزب الله بعملية مماثلة، وان يكون يخطط، بالتالي، لعملية من النوع الكبير جدا». 
 

نتانياهو يدعو أولمرت إلى الاستقالة

دعا رئيس المعارضة الاسرائيلية النائب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى تقديم استقالته. وطبقا لما نشره صوت اسرائيل، فان نتانياهو اعرب عن اعتقاده بأن رئيس وزراء يطلب من مواطنيه القبول بالاعتداءات الصاروخية عليه ليس أهلاً لأداء مهام منصبه ويجب عليه الاستقالة، ليحلّ محلّه رئيس وزراء آخر قادر على محاربة الإرهاب، كما قال. وجاءت أقوال رئيس المعارضة هذه خلال اجتماعه في تل أبيب امس مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى إسرائيل.

طباعة