«في الآسيوية روحنا .. صفراء وعنابية»

  
اليوم يغادر الوفد الوحداوي وأصحاب السعادة إلى سورية لملاقاة الكرامة السوري في أولى مبارياته ببطولة الأندية الآسيوية يوم الأربعاء المقبل، فيما يستعد الفهود الصفر في دبي لملاقاة فريق القوة الجوية العراقي في اليوم نفسه وفي المسابقة نفسها بعد غياب دام 14 سنة عن البطولات الآسيوية. الوحدة يسعى كما قال رئيس وفد النادي عبدالله ناصر الجنيبي لإثبات الوجود لأنه الأمل الوحيد والفرصة الوحيدة التي بإمكان النادي الحصول عليها لتعويض إخفاقات الدوري والخروج من الكأس. بالتأكيد حالة النادي لا ترضي عدواً ولا حبيباً، فهو يحتل المركز العاشر ولا يفرقه عن المركز الحادي عشر إلا فارق الأهداف، وقد خسر آخر أربع مباريات على التوالي بصورة غريبة، لذلك فإن الأمل في الخروج من المحنة المحلية بالإبداع دون ضغوط في الآسيوية التي استطاع العام الماضي تقديم عروضا رائعة لم تنته إلا في إيران بعد أن اخرجوا الهلال السعودي بكل جدارة من البطولة. مجموعة الوحدة تضم بالإضافة للكرامة السوري السد القطري وأهلي جدة السعودي، فهي مجموعة ليست بالسهلة، ونتمنى أن يقدر الوحدة على تذكيرنا بوحدة الأعوام الماضية، لان وحدة هذا العام مازال يعاني بقوة ولعل البطولة الآسيوية هي الطريق لعودة وحداوية داخل وخارج الحدود، أما الفهود الصفر أبطال الكأس والدوري في الموسم الماضي فإن بدايتهم كانت سيئة إلا ان الفريق عاد في الدور الثاني لاسترجاع بعض مستواه وقدم في الكأس عرضا رائعا أمام الشارقة وأخرجه بجدارة، ويبدو أن معاناة الفريق بدأت بالانقشاع، خصوصا مع عودة المتألق خالد درويش وفي ظل وجود المبدع دياز والمحنك اوليفيرا، بالإضافة إلى المدفعجي روجيرو الذي ستتاح له فرصة اكبر للمشاركة، فرغم التعادل الأخير للفريق في الدوري مع الزعيم العيناوي إلا أن أداء الفريق كان جيدا، رغم ان المباراة كانت قمة في الملل، اعتقد ان مهمة الوصل ستكون أسهل بكثير من الوحدة مع وجوده في المجموعة الثانية التي ستضم الكويت الكويتي وسابا الإيراني والقوة الجوية العراقي، ولذلك فإنني أتوجه لكل الجماهير الإماراتية والتي لا تحتاج لدعوة لمؤازرة نادي الوصل، فكلنا اليوم وصلاويون وملعب زعبيل سيمتلئ عن آخره بكل عشاق الكرة الإماراتية، فمن حق الوصل أن يتطلع لتصدر المجموعة والتأهل للمرحلة المقبلة، فالظروف كلها تدعونا للتفاؤل فمع وجود هذا الجمهور المحب والغيور يجب ان نتخلى عن الخوف ونقتنص النقاط الثلاث دون تردد.

 

  أخيرا عملها روديك الأميركي وفاز في بطولة دبي الدولية للتنس في أولى مشاركاته، فرغم انه كان المصنف السادس على البطولة إلا انه استفاد من خسارة  المصنفين الثلاثة الأوائل روجيه فيدرير ورافائيل نادال وجانكوفيتش  ليعاني كثيرا في النهائي أمام الاسباني المصنف 41 على العالم، بعد ان استطاع الاسباني الفوز بالمجموعة الأولى بصعوبة، ولكنه لم يستطع مقاومة ضربات السيرف القاتلة من الأميركي والتي وصلت سرعتها إلى 245 كلم في الساعة، وكانت احد أهم أسباب فوزه في البطولة للمرة الأولى، والتي ستكون فاتحة خير عليه في عام .2008 تنظيم رائع وحضور متميز ومجهود كبير من صلاح تهلك مدير البطولة وعضو مجلس دبي الرياضي، وبشاشة وقدرة على حل المشكلات في كل الأوقات، والى الجندي المجهول ومنقذ الإعلاميين محمد شعبان أقول شكراً جزيلاً.    
 
kefah.alkabi@gmail.com