سكان في أبوظبي يشكـون «عـمـالاً» يلقـون نـفـايـات في الـشـوارع


شكا سكان في أبوظبي عمالاً في فنادق ومحال تجارية، يتخلصون من النفايات عشوائياً، بإلقائها في أماكن غير مخصصة لها في الشوارع، ما حولها إلى «بؤرة تلوث»، بحسب وصفهم، وعبروا عن رفضهم لهذا السلوك غير الحضاري، وقالوا: «إن هذه الظاهرة منتشرة في مناطق الفنادق والمحال التجارية بشكل شبه يومي».

وأكدوا أنه على الرغم من توافر حاويات فارغة، فإنهم يلقون القمامة بكميات كبيرة على الأرض، ما يؤدي إلى انتشار التلوث، والأوبئة والأمراض، موضحين: «نشاهد عمالاً يلقون النفايات في الأماكن غير المخصصة، أثناء ساعات الليل، دون أن نملك القدرة على منعهم».

وأقر رئيس قسم النظافة في بلدية  أبوظبي، علي طارش، بإلقاء النفايات قائلا: «إن الظاهرة موجودة، ونفرض غرامات مالية على الأفراد حال ضبطهم أثناء إلقاء النفايات في أماكن غير مخصصة لها»، مضيفاً أنه «يتم توجيه إنذار في المرة الأولى، ونفرض غرامة مالية على الشخص في حال إلقاء النفايات مرة ثانية، وإن تجاوز ذلك يتم إحالته الى المحكمة».

وقال عبداللطيف محمود، أحد سكان شارع حمدان، «إن إلقاء النفايات على الأرض بالقرب من الحاويات خلف أحد الفنادق تعد ظاهرة مزعجة يتسبب بها عمال في الفنادق، ومحال تجارية مجاورة، بالتخلص من أكياس القمامة، ونثرها عشوائيا على الأرض». وأضاف أن «هذا المشهد يتكرر يومياً، ويحوّل المنطقة إلى بؤرة تلوث، فضلاً عن انبعاث الروائح الكريهة». 
وأيده رضوان أحمد قائلاً: «إن تراكم النفايات في مناطق الفنادق بأبوظبي أمر مؤسف، ويعد سلوكا غير حضاري».  ورأى عامر شحروري أن «إلقاء النفايات عشوائياً ظاهرة منتشرة في أغلب مناطق أبوظبي، قائلاً: «إنها لا تقتصر على مناطق الفنادق، ويتسبب بها أشخاص يتجاهلون نظافة المدينة والحفاظ عليها»، مستغرباً: «إن كانت هنالك رقابة فإنها لن تضبط هؤلاء ان لم تكن لديهم رقابة داخلية».

وأيدته نجاح سفر، مرجعة ذلك إلى «ضعف درجة التوعية لدى من يلقون النفايات في الأماكن غير المخصصة».  من جانبه أكد رئيس قسم النظافة في بلدية أبوظبي، علي طارش، أنه تم ضبط عدد من الأفراد أثناء إلقائهم للنفايات عشوائياً في الأماكن غير المخصصة لها وإنذارهم، موضحاً أن «المخالفة من مهام إدارة مظهر المدينة التي تتولى الرقابة من خلال مراقبيها في المدينة».  

واستغرب هذا السلوك غير الحضاري،  قائلاً: «إن مثل ذلك التصرف غير مستحب، ويشوه مظهر المدينة، نتيجة لتجـاهل بعض الأفراد وجود حاويات مخصصة للنفايات».

وأكد أن فرق النظافة ـ التابعة لشركتي «ن. د.م»، و«أونكس» ـ تتولى نقل القمامة من الحاويات في جميع مناطق المدينة إلى مناطق خارج المنطقة السكنية، على نحو يحول إلقائها على الارض.