تطوير 11 منهاجاً العام المقبل - الإمارات اليوم

تطوير 11 منهاجاً العام المقبل


قررت وزارة التربية والتعليم تطوير 11منهجاً علمياً لصفوف مختلفة في العام الدراسي الجديد وهي التربية الإسلامية لصفوف السابع والثامن والتاسع والحادي عشر والثاني عشر، وتحديث منهاج الدراسات الاجتماعية للصف السابع بالتعاون مع مؤسسة «ناشرون» اللبنانية.
 
وقالت رئيسة قسم تصميم المناهج في الوزارة مريم كمال لـ«الإمارات اليوم» إنه سيتم تطوير مناهج الرياضيات للصفين السابع والتاسع، وعلم الاجتماع والتاريخ  والجغرافيا للصف الحادي عشر، وعلم النفس للصف الثاني عشر، وتطبيق منهاج محدث في الاقتصاد للحادي عشر والثاني عشر، بالإضافة إلى تطوير كتاب الجيولوجيا للصف العاشر.
 
وأشارت إلى أنه سيتم تعميم منهاج جديد للغة العربية على الصفين السادس والثاني عشر، منوهة بأنه تمت تجربته في مدارس أم القيوين العام الجاري ولاقى استحسانا من جانب الطلبة والمعلمين والموجهين، موضحة أن هناك منهاجا معدلا سيطبق أيضا العام المقبل على الصف الثاني عشر في اللغة الانجليزية، بالإضافة إلى منهاج تجريبي في التاريخ للصف العاشر طبق هذا العام في مدارس رأس الخيمة، وسيتم تعميمه على جميع مدارس الدولة.
 
وأوضحت كمال أن التطوير يتماشى مع الوثيقة المعتمدة من جانب الوزارة لمادة للتربية الإسلامية، مشيرة إلى أنها تتسم بالاعتدال والتوازن والوسطية في الإسلام ويتبنى الكتاب الجديد طرحا هادئا للقضايا الدينية وتطبيقات واقعية تقرب الطالب إلى الحياة العادية وتربطه بمجتمعه، بعيدا عن وسائل التلقين المعتادة التي تقتصر على حفظ القرآن والأحاديث النبوية، مضيفة أن المنهاج يتناول كذلك مبادئ حقوق الإنسان وقضية التمييز بين الإناث والذكور واحترام ثقافة الآخر.
 
وأكدت أن انتهاج أسلوب تجريب المناهج في مدارس معينة قبل تعميمها أفاد عملية التطوير كثيرا لأنه يعطي مساحة واسعة للتشاور والاستماع إلى آراء أطراف العملية التعليمية في الكتب، لافتة إلى أن الطلبة والمعلمين والموجهين في أم القيوين كانت لهم ملاحظات على المنهاج التجريبي  للغة العربية ووضعت ملاحظاتهم في الاعتبار وتم تغيير دروس بكاملها.
 
ولفتت إلى أنه يتم توزيع استبانة خاصة بكل فئة لتقييم تجربتهم للكتاب تطلب توضيح مدى ملاءمة الكتاب المدرسي للمستوى العمري والمعرفي للطلبة، ومدى مراعاته للفروق الفردية ومهارات التفكير وحل المشكلات وحداثة المعلومات ومدى ملاءمة الأنشطة والمهارات والرسومات وحجم المادة ومناسبتها للزمن المخصص، وإخراج الكتاب بشكل عام وتحديد المشكلات التي تواجه المعلم ــ إذا كان مقصودا بالاستبانة ــ  أثناء تطبيق المادة.
 
في سياق متصل قدمت إدارة المناهج بوزارة التربية توصيات لتطوير وثيق التربية الوطنية، أهمها عدم الاقتصار على المفاهيم النظرية وتحفيز الطلبة على التفاعل مع مجتمعهم من خلال التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني، والمشاركة في الأعمال التطوعية بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية لديهم.  
وزير التربية يكرم أصغر أديب في الدولة .

وزير التربية يكرم أصغر أديب في الدولة
 

كرم وزير التربية والتعليم الدكتور حنيف حسن التلميذ لؤي خالد بالصف الرابع الابتدائي، الذي يعد أصغر كاتب قصص في مدارس الدولة، حيث أهدى للوزير قصته الجديدة التي تحمل عنوان «في بيتنا قط».

وأشار الوزير إلى أن إنجاز لؤي وأسلوبه الأدبي يبشر بطالب عصري يتمتع بمعرفة وثقافة واعدة. وأكد الوزير خلال اللقاء أن الساحات التربوية كانت وستظل المهد الحقيقي لرعاية وتشجيع وظهور المواهب والإبداعات.

وسيظل إنجاز الطالب لؤي وغيره من طلاب المدارس دائما محل تقدير وتكريم. وشدد على أهمية القراءة المتنوعة التي تثري وتضيف للمنهاج الدراسي في المواد العصرية وبشكل يجعل من المعرفة الكونية جزءا من العلوم المدرسية ليكون الطلاب ثروة حقيقية وحملة مشاعل العلم والمعرفة وقادة المستقبل.
 
مؤكدا أهمية إتقان الطلاب والطالبات في مدارس الدولة لأساليب ووسائل التعليم الحديثة، والتي تنقل الطالب من مجرد متلق للمعلومة إلى متفاعل معها ومشارك حقيقي في البحث من أجل التعلم والإجادة.
طباعة