"الفرسان الحمر.. أهُم.. أهُم.. أهُم"

 
لقد امتدحت بالأمس الفهود الصفر على عرضهم الرائع، أول من أمس، أمام الشارقة، ولكنني اليوم أمتدح الفرسان الحمر على العرض الرائع الذي قدموه أمام جوارح الشباب وأثبتوا من خلاله أنهم قادمون هذا العام للمنافسة على كل البطولات، فمنذ فترة طويلة لم أشاهد «الأهلاويين» يلعبون بهذه الروح القتالية، ولا ابالغ بأن عرضهم أمام الشباب يعد الأجمل والأفضل هذا الموسم وأن الفريق بدأ يقدم عروضاً جيدة منذ فترة، وصعب جداً إيقاف الفرسان عندما ينطلقون بهذه السرعة التي لا تفتر.
 
والحقيقة انه رغم مقاومة الشباب وعودته للتعادل في الشوط الثاني إلا أن أولاد خليل وزملاءهم عملوا المستحيل وقدموا «هاتريك» مشتركاً رائعاً، بالتأكيد منذ فترة طويلة لم أشاهد فيصل خليل يلعب بهذا المستوى وبهذه النفسية، فالهدفان الرأسيان الرائعان «ليس لهما حل»، حيث لم يملك إسماعيل ربيع الكثير لإيقافهما، أما هدف نجم المستقبل والذي أتمنى أن لا يصيبه الغرور بعد كمية المديح التي يتلقاها بعد كل مباراة احمد خليل فبات لديه الطرق المبتكرة في التسجيل والتي تختلف من مباراة إلى أخرى.
 
حتى أصبحنا نتفاءل بدخوله لان ذلك يعني هدفاً محققاً أو محاولة إبداعية جديدة، في الحقيقة من حق الأهلي والوصل أن يفتخرا بأنهما وصلا لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فقد استحقا الوصول بجدارة بعد فوزهما الصريح بالأربعة والثلاثة وكانا مقنعين أكثر من اللازم، لذلك فإنني أتوقع أن يكون النهائي رائعاً يليق باسم هذه المسابقة الكبيرة والعزيزة على قلوبنا، بالتأكيد لم يكن اشد المتفائلين يتوقع هذا الكم من الأهداف في مباراتي الكأس حيث سجلت ثمانية أهداف ملعوبة، وهذا عدد كبير من الأهداف قلما نراه في المباريات الحساسة، وبالكأس بالذات، والتي غالباً ما تنتهي بالضربات الترجيحية في الكثير من الأحيان.


كثيرة هي المفاجآت التي شهدتها بطولة دبي العالمية للتنس منذ اليوم الأول لها، وكانت نتيجتها خسارة المرشحة والمصنفة الأولى عالمياً للقبها في هذه البطولة، لتصبح البطولة روسية خالصة بعد إبعاد المنافسات الأخريات من صربيات وبقية الجنسيات، فرغم انسحاب الأكثر جاذبية شارابوفا إلا أن زميلاتها اثبتن أنهن أفضل منها وأنهن قادرات على الفوز بلقب بطولة دبي الدولية، التي جذبت خلال الأسبوع الماضي الكثير من الأسماء والجماهير من الكثير من دول العالم التي تعشق الرياضة الصفراء.

 
لم أكن أتوقع هذا الحجم غير العادي من الصغار والشباب الذين شاركوا في «ماراثون زايد»، لقد زاد عددهم على 3000 من طلبتنا الأولاد والبنات، وهذه أخبار تبشر بالخير فلطالما طالبنا بإشراك هؤلاء في هذه المنافسات المهمة، فزراعة حب الرياضة في قلوب هذا الجيل ستأتي بثمرتها في المستقبل القريب، فمبروك للقائمين على هذا الماراثون وعلى رأسهم سمو الشيخ منصور بن زايد راعي السباق، والفريق محمد هلال الكعبي الذي بذل مجهوداً خرافياً لإنجاح هذه الفعالية العالمية من جميع الوجوه.

 
 kefah.alkabi@gmail.com