سكيك - الإمارات اليوم

سكيك

 
مؤتمر
يشارك وزير التربية والتعليم الدكتور حنيف حسن صباح اليوم، في المؤتمر السادس لوزراء الـتربية والتعليم العـرب الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافـة والـعلوم، وتستضيفه على مدى يومين العاصــمة السعودية الريـاض، بعنوان «تربية الموهوبين خيار المنافسة الأفضل». 

 

سكيك
حققت زاوية «سكيك» المركز الاول بين  المقالات الأكثر شعبية على الموقع الالكتروني لصحيفة «الإمارات اليوم» طوال الاسبوع الماضي.كما حصلت على المركز الاول بين المقالات الاكثر تعليقا من قبل المتصفحين للموقع طوال  الفترة نفسها. وكانت «الامارات اليـوم» أجرت تحـديثا لموقـعها على «الانترنت» يتيح لزواره التعليق على ماتنشره الصحيفة. 


مدارس 
يُشاع في أوساط المعلمين أن تسلم مجلس أبوظبي للتعليم ادارة المدارس الحكومية في العاصمة العام المقبل، سيترتب عليه زيادة ساعات العمل والرواتب للمعلمين. 

 

رواتب
قوبل طلب مجلس الادارة في مؤسسة تعليمية بارزة، بزيادة ميزانية الرواتب للعاملين فيها بالرفض، واقترح عليهم انهاء خدمات بعض الموظفين وتوزيع الميزانية على المتبقين منهم. 

 

حقيبة
وزعت إحدى الهيئات الخدمية الحكومية في أبوظبي أثناء اشتراكها في معرض التوظيف الأخير، حقائب هدايا على الصحافيين والمسؤولين وكبار زوار الجناح، واحتوت الحقيبة على ذاكرة 2 غيغا وماوس ليزر وقبعة رياضية وغيرها، بما يقدر بـ 200 درهم. 


اقتراح
اقترح عدد من مستخدمي خدمة «سالك» الذين عادة ما يفضلون دفع رسوم الخدمة تفاديا للازدحام، تعليق الخدمة في حالات الازدحام الشديدة، ويشير الاقتراح الى الاستفادة من الكاميرات الموجودة في الشوارع، والتي تحدد الازدحام وأسبابه، وبالتالي إمكانية تعليق الخدمة مؤقتا حتى انتهاء الازدحام. 


مواقف
اثر تفاقم ازمة مواقف السيارات في الشارقة، وازدياد عدد السيارات التي يوقفها اصحابها على جوانب الشوارع، خصوصا في الليل، قامت فرق من الشرطة بلباس مدني، بتحرير مخالفات للسيارات التي تقف في الشوارع. وكانت قبل الاربعاء الماضي تحرر المخالفات دوريات تابعة لشرطة الشارقة.
اصحاب سيارات تساءلوا عن حل لأزمة المواقف، مشيرين الى انها تفاقمت بشكل لافت مع المد العمراني، غير المسبوق، الذي تشهده امارة الشارقة، في السنوات الخمس الاخيرة. 

 

هدر
تسبب أحد الأشخاص في هدر مائي ملحوظ  في شارع حمدان في أبوظبي اثناء غسل سيارته بغمرها بالمياه بواسطة خرطوم ممتد من حنفية أحد المحال التجارية، متجاهلاً برامج التوعية بترشيد استهلاك المياه.

 

طباعة