المصري ادوار الخراط ينال جائزة ملتقى القاهرة للابداع الروائي العربي

 
 فاز الكاتب المصري ادوار الخراط بجائزة ملتقى القاهرة الرابع للابداع الروائي العربي وقيمتها 100 ألف جنيه مصري /نحو 18215 دولارا/ في حفل ختام الملتقى مساء اليوم الاربعاء
بدار الاوبرا المصرية.


وقالت الناقدة اللبنانية يمنى العيد رئيسة لجنة التحكيم ان اسهامات الخراط (82 عاما) تشكل جزءا مهما في المشهد الروائي العربي حيث "أسس لمسار تعددت أشكاله وتعامل مع اللغة تعاملا جماليا" ينأى بها عن المألوف.
وأضافت أن الخراط "بحسه المرهف" استطاع أن يكون "كاشفا عن اشكاليات الحداثة" في كثير من أعماله الروائية والقصصية.


وضمت لجنة التحكيم نقادا وروائيين هم السوري بطرس الحلاق والمغربي سعيد يقطين والعراقية فاطمة المحسن والاردني الياس فركوح والمصريين ابراهيم فتحي وعبد المنعم تليمة وأحمد مجاهد.

 

وبعد تسلمه الجائزة أبدى الخراط سعادته بها قائلا ان صنعته هي الكلام والكتابة وفي مثل هذا الموقف الذي يبدو كأنه لحظة حصاد لرحلة امتدت نحو 50 عاما "فان رجال الكلام يعوزهم الكلام"بسبب  "مشاعر لحظة تعوض ليالي وأياما وسنوات من الجهد والعمل الممتع والشاق."


وأضاف أن تجربته الروائية "هي سعي الى وضع سؤال نحو المعرفة.. لا يمكن أن أتصور عاما بدون رواية."


وفي بداية الحفل قال الناقد السينمائي المصري علي أبو شادي الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة منظم الملتقى ان هذه الدورة التي استمرت أربعة أيام تحت عنوان "الرواية العربية الان" شارك في جلساتها نقاد وروائيون من 21 دولة عربية وأجنبية منهم 90 مشاركا من خارج مصر.


وأصدر الملتقى كتابا توثيقيا عنوانه "المشهد الروائي العربي" في 527 صفحة كبيرة القطع تضمن دراسات لنقاد منهم العراقي حاتم الصكر واللبناني جورج جحا والمغربي عبد الحميد عقار والسوري جمال شحيد والمصري مجدي توفيق والاردنيان محمد عبيد الله وفخري صالح والسعودي يوسف المحيميد. وخصص جلستين لمناقشته.


وفاز السعودي عبد الرحمن منيف /1933-2004/ بجائزة الملتقى في دورته الاولى التي حملت اسم نجيب محفوظ عام 1998.

أما جائزة الدورة الثانية التي عقدت عام 2003 وحملت اسم المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد /1935-2003/ فذهبت الى المصري صنع الله ابراهيم لكنه رفضها في حفل الختام. وفاز بجائزة الدورة الثالثة عام 2005 السوداني الطيب صالح.