«الفنية.. وخارطة الطريق»


بصراحة ووضوح؛ الخطوات التي يقدم عليها اتحاد الكرة واللجنة الفنية تدل على أن الجميع يعرف الهدف الذي نسعى إليه بوضوح، ألا وهو الوصول إلى كأس العالم في جنوب إفريقيا، لذلك فإن هناك نوعا من التركيز والتخطيط المنظم في تواقيت مثالية تتناغم مع الخطط التي وضعها مدرب منتخبنا الوطني برونو ميتسو، فكلنا يعرف حق المعرفة ان الخطوة المقبلة ستكون في غاية الأهمية والخطورة، فلقاء سورية سيكون الأهم، لأنه يعني الكثير بالنسبة لنا.
فملعب العباسيين بالعاصمة السورية لن يكون سهلا، والمنتخب السوري الحالي هو نتاج نجاح الأندية السورية في السنوات الأخيرة، سواء على المستوى العربي أو الآسيوي، لذلك فإن تعادل الفريق أمام المنتخب الإيراني في طهران، لم يأت بمحض الصدفة أبدا، لذلك فإن «خارطة الطريق» التي قامت اللجنة الفنية برسمها استعدادا للفريق السوري، خارطة ذكية ستبدأ من 16 مارس لنلاقي المنتخب العماني منافسنا التقليدي في السنوات الأخيرة، والذي يطمح في الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه بعد ان خسر مباراته الأولى في التصفيات على ملعبه امام البحرين بهدف مقابل لا شيء،

لذلك فإنه على الرغم من ان اللقاء سيكون وديا، إلا انه سيكون الأفضل بالنسبة لمنتخبنا الوطني، استعدادا للقاء المنتخب السوري الشقيق، والحقيقة ان خارطة الطريق تتضمن، بالإضافة للمباراة الودية، معسكرا تدريبيا جادا من 16 وحتى تاريخ لقائنا المنتخب السوري في 26 مارس المقبل يدخل فيه المنتخب ونجومه في تدريبات يومية صباحية ومسائية لإعدادهم لمباراة سورية المهمة والمصيرية، وقد يقول البعض انه من السابق لأوانه إن نطلق على ثاني مباراة، خصوصا انها خارج ملاعبنا، أنها مصيرية، وأقول وأؤكد على أنها مصيرية؛ لأن اقتناصنا للنقاط الثلاث أو حتى نقطة واحدة من سورية في دمشق سيكون انجازا؛ ففي مثل هذه التصفيات يجب ان تلعب في ملاعب خصومك على مبدأ إغلاق المنطقة الخلفية والدفاع الحديدي، والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستغلا اندفاع الفريق صاحب الأرض للتسجيل بسبب ضغط الجمهور، الذي من الممكن ان يتحول إلى سلاح لصالحنا بدلا من ان يكون حافزا لأصحاب الأرض.
 
 لذلك فأنا، من خلال هذا العمود، أحب ان أشيد بالخطوات الواثقة والجريئة التي يقوم بها اتحاد كرة القدم، واللجنة الفنية، فالكل يعرف ان الوصول لجنوب إفريقيا هدفنا الأول والأخير، وللوصول لهذا الهدف يجب ان نقوم بالتخطيط المبكر السليم والواثق من النصر والفوز،  الذي سيكون نتيجة طبيعية للتخطيط والإعداد السليم المنظم .  ب مسكين البرازيلي  رونالدو، لاعب ميلان الايطالي وأفضل لاعب في العالم لسنوات طويلة، فالإصابات مازالت تلاحقه منذ فترة طويلة، فما ان يخرج من احداها حتى يدخل في الثانية، ولكن إصابته الأخيرة هي الأخطر، والتي، كما قال النادي، بأنها قد تنهي مسيرته الكروية نهائيا، بينما أشارت بعض الآراء المتفائلة إلى ابتعاده لتسعة أسابيع فقط، والحقيقة ان الإصابات لاحقت هذا اللاعب هذا الموسم، حيث لم تسمح له باللعب سوى في ست مباريات فقط لا غير، للعلم رونالدو أفضل لاعب في العالم في أعوام 1996 و1997 و2002، وساهم في فوز البرازيل بكأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، فهل ستشهد الملاعب الايطالية عودة رونالدو مرة أخرى، أم انه سيقوم «بتعليق الجواتي»، ويعتزل، خصوصا ان عمره الآن أصبح 31 سنة، ولياقته البدنية ليست في قمتها منذ فترة ليست بالقصيرة.
 kefah.alkabi@gmail.com