22 خطاطاً في معرض الخط العربي الخامس

 
قال وزير الثقافة والشباب والرياضة عبدالرحمن العويس «إن الإمارات باتت جسراً للتواصل الثقافي بين البلدان»، مشيرا الى أن الاعمال الفنية الإماراتية شهدت تطوراً ملحوظاً على مدى السنوات الماضية خصوصاً في مجال الخط العربي، كما برزت أسماء خطاطات إماراتيات بمهنية عالية، وصرن يشاركن في معارض عربية وعالمية عدة».
 
 جاء ذلك لدى افتتاحه فعاليات الدورة الخامسة من معرض الخط العربي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي. وأشاد العويس بفكرة ضيف شرف المعرض بغض النظر عن البلد الذي يمثله، معتبراً أنها فكرة تحمل أبعاداً ثقافية مهمة.
 
 وأضاف «أن التركيز على إظهار أعمال خطاطين من هذه البلدان وعرض اعمالهم يرفع مستوى الاعمال التي تقدم، ويعزز روح التنافس بين الخطاطين أنفسهم». أما في ما يتعلق بالتكرار الذي قد يلاحظه الشخص في المعرض عبر السنوات، قال «اعتقد ان هناك بعض التكرار ولكنه يضيف الى جمالية النص، فهناك العديد من النصوص التي كتبت آلاف المرات ومنها البسملة، ولكن برؤى وتركيبات نصية مختلفة، واعتقد ان التكرار في استخدام النصوص يمنح المعرض بعداً تنافسياً بين الخطاطين المشاركين، ويحفزهم على تقديم الأفضل».
 
   وأوضح أن وزارة الثقافة تشجع الاعمال الفنية وتحرص على دعمها، «أقمنا مشروع البردة الذي هو عبارة عن مسابقة خط، وأضيف اليها الزخرفة في وقت لاحق، وتمكنت الوزارة خلال المسابقة  من تكوين مجموعة  مهمة من اللوحات الحروفية والخطية، ولا سيما للمواطنين الذين تحرص الوزارة على دعمهم واقتناء أعمالهم». يشارك في المعرض الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي 47 خطاطاً وخطاطة من تسع دول،
 
وتتميز هذه الدورة بوجود ثلاثة أجنحة: الجناح الأول ويمثل الاتجاه التقليدي للخط ويشارك فيه 22 خطاطاً والجناح الثاني وهو جناح الاتجاه الحديث ويقام للمرة الأولى هذا العام ويشارك فيه سبعة خطاطين والجناح الثالث وهو جناح الخطاطين العراقيين ويضم 18 خطاطاً من العراق