وفاة زعيم جورجي معارض في بريطانيا

 

 قال مساعدون لرجل الاعمال الجورجي الثري بدري باتار كاتسيشفيلي المتهم بتدبير مؤامرة انقلاب على رئيس البلاد، إن الزعيم المعارض توفى فجأة في بريطانيا. وقالت الشرطة البريطانية انه «مثلما هو الحال في كل الوفيات غير المتوقعة، فإن هذه الوفاة تعامل على نها مثيرة للريبة».


وقال متحدث باسم الشرطة انه سيجري تشريح للجثة في وقت لاحق لمعرفة سبب الوفاة. ومن جهته صرح التلفزيون العام لجورجيا أن رجل الاعمال البالغ من العمر 52 عاما، توفى لإصابته بنوبة قلبية في منزله في بلـــدة ليذرهيد جنوبي لندن. ودعا حـــلفاء باتاركاتسيـــشفيلي في تبليسي الى تكليف خبراء دوليين ببدء تحقيق في الوفاة.


وأكد الملياردير الروسي بوريس بيريغوفسكي، وهو صديق للمتوفى، أن «الوفاة حدثت الساعة 11 الليلة الماضية (أول من أمس) في منزل بدري الواقع خارج لندن. وحسبما علمت من اقاربه كان سببها هو القلب». وبيّنت وكالة «انترفاكس» الروسية للانباء ان راتي شارتافا وهو مساعد لباتاركاتسيشفيلي مقره تبليسي قال إن الاتهامات القانونية التي وجهتها حكومة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي الى رجل الاعمال هي التي تسببت في وفاته.  وقال شارتافا «آلة الدولة حاربته واستسلم قلبه». 


وامتنع مسؤولون بحكومة جورجيا عن التعقيب على وفاة رجل الاعمال. وباتاركاتسيشفيلي (52 عاما) شخصية ثرية وبارزة في بلده الاصلي جورجيا، ويقيم في بريطانيا منذ العام الماضي، بعد ان اتهمته السلطات الجورجية بالتآمر لتدبير انقلاب على الرئيس وأصدرت امر اعتقال بحقه. وقال ادوارد شيفارنادزه رئيس جورجيا السابق ووزير الخارجية السوفيتي الأسبق «وفاته خسارة كبيرة لبلدنا. انني اعرف انه كان يريد عمل الكثير من الاشياء الطيبة لجورجيا».


وفي موسكو قال نائب رئيس لجنة الأمن في البرلمان الروسي فلاديمير كوليسنيكوف إن «مصالح معينة قد تكون وراء وفاة بدري».  وأضاف دون الخوض في تفاصيــل «هذا هو السبب في ان بلادي.. ووكــالات الأمن ليست غير مكترثة بسبب وفـاة بدري».