البنك المركزي في جنوب السودان يوقف المدفوعات بالدولار

 
قال الفرع الجنوبي للبنك المركزي السوداني إنه لن يمد البنوك التجارية بالدولارات الأميركية بعد ذلك ساعياً لخفض تعاملات السوق السوداء وتجنب نقص محتمل في العملة الأميركية. وقال مدير الصرف الأجنبي بالبنك، عثمان راجو اجاك، إن البنك المركزي يحاول وقف ملاك الأراضي والشركات والمنظمات غير الحكومية من استخدام الدولار وإنهاء تداوله في السوق السوداء.

 وأضاف أن العملاء ومنهم شركات أجنبية ومنظمات دولية غير حكومية ستتمكن فقط من تحويل الدولارات للخارج أو سحبها إذا كانوا مسافرين للخارج، وفيما عدا ذلك سيدفع لجميع العملاء بالجنيه السوداني.

 
ويستخدم الجنيه السوداني وشيلين الأوغندي والكيني والبير الأثيوبي في جنوب السودان المتمتع حالياً بشبه حكم ذاتي بموجب اتفاق سلام وقع عام 2005 خلال حرب أهلية استمرت أكثر من 20 عاماً مع الشمال. وقال اجاك «الآن لدينا عملة واحدة متداولة في السودان كله، لا داعي للدولار الأميركي الذي قد ينفد ولا يمكننا توريده».

  
وأضاف «إن اختيار توقيت هذه الخطوة يرجع جزئياً إلى نقص الدولار بعد قرار الخرطوم العام الماضي تحويل احتياطاتها إلى اليورو بسبب تشديد العقوبات الأميركية عليها بسبب استمرار الأزمة في دارفور. وقال ايرنست وودريف العضو المنتدب ببنك ايفوري في الجنوب إن الجنوبيين من أصحاب رؤوس الأموال المحدودة والتجارة الخارجية القليلة لن يتأثروا بدرجة تذكر لكن الشركات الأجنبية المعتادة على الحصول على الدولار في الجنوب قد تتعقد أعمالها.

 
لكنه أضاف «إن المسؤولين الجنوبيين لا يسيطرون بدرجة كبيرة على الاقتصاد والقرار من المستبعد أن يوقف التداول غير المشروع للدولار».

 
وقال «سيخفض ذلك من تعاملات السوق السوداء لكن الدولار سيظل متداولاً وبأسعار أعلى».

 
وقال مدير فرع بنك كينيا التجاري، جون ندونجا: «إنه بسبب النفوذ الأجنبي الكبير فإن الدولار يعتبر العملة الرئيسة في الجنوب لكن البنك كثيراً ما واجه نقصاً في الدولار واضطر إلى زيادة سعر صرف العملة.