دراسة: الدخل الأساسي المنتظم يقود إلى حياة أكثر سعادة

ملايين الناس فقدوا وظائفهم بسبب جائحة كورونا العالمية. أرشيفية

أجرى باحثون، بجامعة هلسنكي في فنلندا، أول دراسة تجريبية مدعومة حكومياً، لتطبيق فكرة الدخل الأساسي الشامل والمنتظم، ووجدوا أن المستفيدين منها شعروا برضا أكثر في حياتهم، وفقاً لصحيفة «الغارديان». واستمرت الدراسة لمدة عامين، ودُفع خلالها مبلغ 600 دولار شهرياً لكل مشارك في الدراسة، وعددهم 2000 شخص عاطلون عن العمل في فنلندا. والهدف من الدراسة معرفة استعدادهم للبحث عن العمل أثناء فترة التمويل.

وتضمنت الدراسة الجديدة، بحسب «مرصد المستقبل» التابع لمؤسسة دبي للمستقبل، إجراء 81 مقابلة مع المشاركين في التجربة، وعلى الرغم من اختلاف النتائج، فإن معظم المشاركين أشاروا إلى دور الدخل الأساسي في تقليل الإجهاد العقلي والاكتئاب والحزن والوحدة، وذلك عند مقارنة النتائج مع مجموعة المقارنة التي لم تحصل على الدخل الأساسي.

وأشارت الدراسة، أيضاً، إلى أن المشاركين «كانوا يشعرون بإيجابية أكثر نحو وضعهم الاقتصادي»، إلا أن النتائج الاقتصادية للتجربة كانت مخيبة للآمال، إذ لم يجد الخبراء، خلال العام الماضي، أي آثار تذكر في سوق العمل. وأصبح موضوع الدخل الأساسي الشامل أكثر أهمية الآن من السابق، إذ فقد عشرات الملايين من الناس وظائفهم، وسط جائحة عالمية تسببت في انهيار الاقتصادات والصناعات بأكملها، وقد يكون النظر في صلاحية فكرة الدخل الأساسي الشامل مطلوباً اليوم، لاحترام القيم الأساسية والنبيلة للإنسان.

طباعة