مطالبات بتوعية التلاميذ بمخاطر الإنترنت

الإنترنت لا ينسى أبداً. أرشيفية

طالب نشطاء حماية البيانات الشخصية في ألمانيا، بتحسين سبل توعية الشباب في المدارس بمخاطر الإنترنت.

وقال مفوض حماية البيانات الشخصية في ولاية هامبورغ الألمانية يوهانس كاسبار، أمس، إنه يتعين التعامل مع الموضوع «كمهمة تعليمية»، والتطرق إليه بشكل رئيس في المناهج الدراسية، مضيفا أن «حماية البيانات هي حماية النفس». وذكر كاسبار أن معظم الشباب حاليا يتعاملون مع العالم الافتراضي، من خلال إجراء أبحاث خاصة بالواجبات المدرسية على الإنترنت، أو استخدام المدونات وشبكات التواصل الاجتماعي، وقال «لكن كلما تم نشر المزيد من البيانات، كلما أصبحت المخاطر أكبر، الإنترنت لا ينسى شيئا». وأوضح كاسبار، أن مسح معلومات أو صور تم نشرها على الإنترنت من قبل يصبح أحيانا أمرا غير ممكن، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مدخلات المدونات أو صور حفلات الشرب يمكن استدعاؤها على الإنترنت بعد سنوات من نشرها أيضا، وقال «هذا الأمر من الممكن أن يكون مسليا للأصدقاء اليوم، لكنه من الممكن أن يصبح كارثة بعد ذلك خلال التقدم لوظيفة». ونصح كاسبار مبدئيا بعدم نشر أي بيانات يمكن من خلالها استنتاج أي معلومات حول هوية صاحبها، وقال «هذا ينطبق على عنوان البريد الإلكتروني واسم المستخدم في غرف الدردشة وشبكات التواصل الاجتماعي».

طباعة