معارض «تغمس» زوارها في عوالم أفلامهم المفضلة

معرض هاري بوتر المتنقل يحقق نجاحاً كبيراً. أرشيفية

بات عدد متزايد من ظواهر الثقافة الشعبية، على غرار سلسلة أفلام وروايات «هاري بوتر» ومسلسل «فريندز» التلفزيوني وأعمال المخرج تيم بورتون، محور معارض «غامرة» تجول في مختلف أنحاء العالم مثيرةً اهتمام جمهور متنامٍ.

وقالت الباحثة المتخصصة في دراسة سلوكيات الجماهير والقطاع الثقافي جولي إسكورينيان، إن هذه المعارض التي تتيح لروادها الغوص في عوالم مسلسلاتهم أو أفلامهم المفضلة «تحقق نجاحاً لافتاً»، فمنذ المعرض الذي خُصص لفيلم «تيتانك» قبل 20 عاماً، تُسجَّل مستويات ارتياد قياسية للأحداث التي تجمع بين عوالم الأعمال الخيالية الشعبية والتجارب الانغماسية، (وهو شكل من أشكال المعارض يوفق بين أدوات تقنية تشمل السرد والمؤثرات البصرية والسمعية وتحرّك حتى حاسة الشم).

وأوضح توم زالر، رئيس شركة «إيماجن إكزبيشنز» القائمة خصوصاً على معرض هاري بوتر، أن تطور التكنولوجيا «يتيح إنجاز أمور بنوعية أفضل وبأسعار معقولة».

ومن الولايات المتحدة إلى أوروبا يحقق معرض هاري بوتر المتنقل نجاحاً ساحقاً.

وتعزو جولي إسكورينيان هذا النجاح إلى الشهية المتزايدة لدى الجمهور لعيش تجارب مبتكرة. وتشير إلى أن هؤلاء المعجبين بالأفلام والمسلسلات «ليسوا مستهلكين عاديين. هم لا يكتفون بمشاهدة مسلسل أو فيلم، بل يحبون الذهاب أبعد وعيش تجارب مرتبطة بهذا العالم».

طباعة