كشفت عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لسبتمبر وأكتوبر

غيوم وبيوت وطبيعة آسرة.. جديد عدسات جائزة حمدان بن محمد للتصوير

صورة

كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لشهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، إذ كان موضوع سبتمبر «غيوم»، وموضوع أكتوبر «بيوت».

وعكست قائمة الفائزين في المسابقتين استمرارية تألق العدسة التركية، وسطوع الموهبة السعودية والعراقية عربياً، بجانب إنجازات فردية لافتة من سنغافورة والهند والفلبين وأوكرانيا وإيران.

وشهدت قائمة الفائزين بمسابقة «غيوم» تألقاً عربياً سعودياً، من خلال المصور عبدالعزيز عبدالرحمن الغامدي، بجانب السنغافورية ليم يان شين، والهندي شيفاجي شيكابا دوتي، والفلبيني تيوفل ايرادون، والأوكراني ييفان ساموشنيكو. بينما سيطرت على مسابقة «بيوت» العدسة التركية، من خلال ثلاثة مصورين، وهم: فاتح محمد أوزديمر وفيض الله تونك وميريك أكتار، بجانب العراقي علي رحيم طعمة، والإيراني أوميد هيداريفار. وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستنشر صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على «إنستغرام» HIPAae.

أصحاب السطور الأولى

من جهته، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «إن اختيار الموضوعات المبسّطة ضمن أولويات استراتيجيتنا في (هيبا)، لتقديم فرصة المشاركة لأكبر شريحة من المصورين، خصوصاً أولئك الذين يكتبون السطور الأولى لقصتهم مع هواية التصوير. بالنسبة لهم هذا النوع من الموضوعات أكثر سهولة وتحفيزاً على المشاركة والمرور بعملية اختيار الصورة ونشرها للمشاركة، ومن ثم الترقّب والانتظار والاطلاع على الأعمال المنافسة وصولاً للحظة الفاصلة عند إعلان الفائزين.. فهذه الخطوات في غاية الأهمية لبناء شخصية المصور ومنحه الثقة الابتدائية اللازمة للانطلاق».

وأضاف: «نعمل على أن تُغطي موضوعات مسابقاتنا جميع حقول الإبداع البصري، ونبارك لجميع الفائزين وننصح بقية المشاركين باستمرارية تطوير مهاراتهم واختيار أعمالهم بدقة للمسابقات والثقة بأن الفوز سيكون حليفهم».

بين سنغافورة والعراق

من جانبها، أوضحت ليم يان شين، أنها التقطت صورتها الفائزة في مسابقة «غيوم بمنارة «رافلز مارينا» في الجانب الغربي من سنغافورة، هو موقع اشتُهر بمنظر غروب الشمس المميز، وفي هذا اليوم بالذات أحال غروب الشمس النصف الأيسر من السماء إلى اللون البرتقالي، بينما النصف الأيمن من السماء كان أزرق.

وقالت: «بطبيعتي أعشق التقاط الصور ذات الطبيعة الآسرة التي تلهم المشاهدين. وسبق لي الفوز في العديد من المسابقات، لكني كنتُ في غاية السعادة لفوزي في هذه المسابقة، فمستوى المشاركات كان قوياً جداً. والفوز شكل نوعاً من الاعتراف بالموهبة، وهذا مهم جداً في تعزيز الثقة الذاتية بجانب الترويج للمصور الفائز».

أما العراقي علي رحيم طعمة، فأشار إلى أنه التقط صورته الفائزة في مسابقة «بيوت» في منطقة «أهوار الجبايش» في مدينة الناصرية جنوب العراق، حيث امرأة جنوبية تطهو السمك لعائلتها على الحطب، إذ يُشتهر أهل الأهوار بصيد السمك ورعي الجاموس. وأضاف «سبق لي الفوز.. لكن الفوز في (هيبا) لا يمكن مقارنته بشيء آخر. كغيري من المصورين العراقيين لدي طموح كبير، وأعمل جاداً على تحقيقه، رغم ضعف الإمكانات وغياب الدعم من الجهات المختصّة».

• 3 مصوّرين أتراك: محمد أوزديمر وفيض الله تونك وميريك أكتار، من بين الفائزين في مسابقة «بيوت».

علي بن ثالث:

• «نعمل على أن تُغطي موضوعات مسابقاتنا جميع حقول الإبداع البصري، ونبارك لجميع الفائزين».

ليم يان شين:

• «سبق لي الفوز في مسابقات عدة، لكنني في غاية السعادة لفوزي في (هيبا) وسط مشاركاتها القوية».

علي رحيم:

• «كغيري من المصوّرين العراقيين لدي طموح كبير، وأعمل جاداً على تحقيقه، رغم ضعف الإمكانات».

طباعة