جزء أساسي من نهج الإمارات والوالد المؤسس الشيخ زايد

حسين الجسمي: العمل الإنساني مسؤولية الفنان تجاه مجتمعه

صورة

قال الفنان الإماراتي حسين الجسمي إن مشاركة الفنان في الأعمال الخيرية والإنسانية التي تخدم الناس، هي جزء مهم من مسؤولية الفنان تجاه مجتمعه، مؤكداً أن هذا النوع من الأنشطة بالنسبة له ولأبناء الإمارات تكتسب أهمية خاصة، فهي جزء أساسي من نهج الدولة ونهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وأضاف الجسمي لـ«الإمارات اليوم»: «تمثل المشاركة في العمل الخيري والإنساني مسؤولية كل شخص تجاه المجتمع الذي ينتمي إليه ويمثله، كما أن تأثير هذه المشاركة لا يقتصر على الأشخاص الذين يستفيدون منها فقط، فهي تدخل الفرحة في قلوب الجميع وأنا منهم، لأن العمل الخيري والإنساني هو قيم تربّينا عليها، ومنهج نعتمده في حياتنا اليومية».

الفن في مواجهة «كورونا»

وأشار الفنان الحاصل على لقب «السفير المفوض فوق العادة» للعمل الإنساني، إلى تزايد الحاجة، في ظل جائحة «كوفيد-19»، إلى التكاتف والتطوع للإسهام في خدمة المجتمع في مجالات مختلفة، كما أصبح على الفن أن يقوم بدور إيجابي في ظل هذه الظروف للتخفيف عن الناس وبث الأمل والاطمئنان في نفوسهم، وأضاف: «كفنانين؛ دورنا بارز ومهم في ظل جائحة (كورونا)، ليسلط الضوء على أمور تهدف الى خلق بيئة من التعاون والتكاتف ونشر الإيجابية والتفاؤل بين أفراد المجتمع الصغير والكبير، وقد تعاونت مع جهات حكومية وخاصة عدة من أجل نشر هذا الشعور الإيجابي والوعي من خلال أعمال ومشاركات تركت، الحمد لله، بصمة واضحة في المجتمع الإماراتي والعربي».

وأعرب الجسمي عن اعتزازه بالحصول على عدد من الألقاب الفخرية المرتبطة بالعمل الإنساني، منها لقب «السفير المفوّض فوق العادة للعمل الإنساني»، وقال: «أتشرف أن يرتبط اسمي بهذه الألقاب والأعمال كفنان أحمل رسالة مجتمعية، خصوصاً أنها تحمل راية إنسانية تسهم في بث روح التعاون والمحبة والتكافل الاجتماعي»، لافتاً إلى حرصه على المشاركة في أعمال ومشروعات إنسانية للمجتمع الإماراتي والعربي، والتواجد بها، من أبرزها معرض «عطايا»، المبادرة الخيرية السنوية، التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، التي وصفها بأنها من أهم المبادرات في مجال العمل الإنساني والتنموي لتنوع مجالات العطاء التي تقدمها في دوراتها المختلفة، مشيراً الى أنه واصل هذا العام أيضاً شراكته وتعاونه معها لتحقيق أهداف خيرية إنسانية تسهم في زرع الابتسامة والفرحة بين أفراد المجتمع، «وهو أمر رائع».

وأضاف: «مبادرة معرض (عطايا) السنوية بصمة واضحة ومؤثرة في ابتكار الحلول الملائمة للقضايا الإنسانية الجوهرية، وهي منصة خيرية تنثر السعادة والإيجابية في المجتمع الإماراتي والعربي والعالمي أيضاً، حيث وصلت مساهمات هذه المبادرة إلى بلاد متعددة من العالم، وهذه هي الإنسانية الإماراتية التي تربّينا عليها ونشأنا، وهي نموذج وجزء من مشروعات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي امتدت من خلالها يد الخير إلى جميع أنحاء العالم، وهذا فخر لدولتنا الحبيبة الإمارات».

سر السعادة

أعرب الفنان حسين الجسمي عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي حققتها أعماله الغنائية في شهر رمضان الماضي، وانعكست على نسبة المشاهدة التي حققتها هذه الأعمال.

وقدّم الفنان الإماراتي في رمضان هذا العام ثلاثة أعمال غنائية تمثلت في أغنية بعنوان «هل هلالك.. أبوظبي دارك» من إخراج Christelle Hawi، وإشراف عام المخرج جمعة السهلي، ومن كلمات الشاعر حمد بن غليطة، وألحان وتوزيع زيد عادل، إلى جانب إعلان لإحدى شركات الهاتف المحمول في مصر بعنوان «رمضان في مصر حاجة تانية» من كلمات أمير طعيمة، وألحان إيهاب عبدالواحد. بالإضافة إلى إعلان لمشروع استثماري عقاري بعنوان «سر السعادة»، وهي الأغنية التي مازالت تحقق نسب مشاهدة واستماع متزايدة رغم انقضاء شهر رمضان.

• على الفن أن يقوم بدور إيجابي وبث الأمل والاطمئنان.

• آثار الحاجة تفرض التكاتف والتطوّع في خدمة المجتمع.

• «العمل الخيري قيمة تربّينا عليها، ومنهج في حياتنا اليومية».

طباعة